تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (١) قال: فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى، فقال الناس: هنيئًا لأبي عبد الله، يطوف بالبيت ونحن ههنا، فقال رسول الله ﷺ "لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف" (٢).

إسناده ضعيف: بموسى وباقي رجاله ثقات، رجال الشيخين.

ورواه الطبراني (٣) من طريقه، ولكن مختصر.

ورواه الطبري (٤) مختصرًا من طريق محمد بن عمارة عن عبيد الله بن موسى به، وروى بعضه أبو نعيم من طريق أبي بكر عن عبدالله بن موسى به (٥) والصواب - كما تقدم - عبيد الله بن موسى.

ورواه ابن عساكر (٦) مختصرًا من طريق سعيد بن سلام بن أبي الهيفا الأسدي، نا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه: أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان بن عفان بإحدى يديه على الأخرى، وقال: "اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك".

(١) من الآية (١٨) من سورة الفتح.

(٢) المصنف (١٤/ ٤٤٢ - ٤٤٣)

(٣) المعجم الكبير ١/ ٩٠ - ٩١)

(٤) التفسير (٢٦/ ٨٦)

(٥) الإمامة (٣٠٤)

(٦) تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (٧١)

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ٥١٩