تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسناده صحيح.

١٠٧ - قال ابن سعد: أخبرنا عفان بن مسلم (١) وسليمان (٢) بن حرب قالا: أخبرنا حماد بن زيد (٣) أخبرنا يحيى بن سعيد (٤) عن أبي أمامة (٥) بن سهل، قال: كنت مع عثمان في الدار وهو محصور، قال: وكنا ندخل مدخلًا إذا دخلنا سمعنا كلام من على البلاط (٦) قال: فدخل يومًا لحاجة منتقعًا لونه، فقال: "إنهم ليتوعدونني بالقتل آنفًا، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمين، قال: ولم يقتلونني وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحلّ دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس؟ فو الله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام

(١) تقدمت ترجمته.

(٢) سليمان بن حرب الأزدي البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة ت ٢٢٤ هـ وله ٨٠ سنة ع (التقريب/ ٢٥٤٥)

(٣) تقدمت ترجمته.

(٤) تقدمت ترجمته.

(٥) سعد بن سهل بن حنيف، الأنصاري، أبو أمامة معروف بكنيته معدود في الصحابة. له رؤية ولم يسمع من النبي ﷺ، مات سنة ١٠٠ هـ وله ٩٢ سنة ع (التقريب/ ٤٠٢)

(٦) اسم لموضع أمام الباب الشرقي للمسجد النبوي، بينه وبين دار عثمان (السمهودي، وفا الوفاء ٢/ ٧٣٤)

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ٤٩٤