تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن الحنفية، ووهّم ابنُ عساكر ابنَ معين في ذلك وقال: إنما هو أبو جعفر أي: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ويؤيد قوله: أن اسمه في رواية ابن سعد قُرِن بكنيته، والأول لا يكنى بأبي جعفر.

أما (المحب الطبري) فقد جعله محمد بن الحنفية عندما ذكر الرواية في كتابه (الرياض النضرة) ثم عزاها إلى ابن السمان (١).

فيترجح أنه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، لتصريح الروايات بكنيته ولا يكنى بهذه الكنية ممن يسمى محمد بن جعفر إلا هو.

وعلى ذلك يكون الإسناد منقطعًا؛ لأن محمد بن علي أبو جعفر ولد سنة (٥٦) هـ، والحادثة كانت سنة (٣٥) هـ، فوقعت قبل ولادته بإحدى وعشرين سنة.

قال أبو زرعة: "محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم لم يدرك هو ولا أبوه عليًا رضي الله عنه" (٢).

وقال: "محمد بن علي بن الحسين عن علي مرسل" (٣).

فالإسناد ضعيف بتدليس حبيب، وبالانقطاع بين محمد بن علي والحادثة.

(١) الرياض النضرة (٣/ ٧٨).

(٢) ابن أبي حاتم (المراسيل ١٥٠).

(٣) المصدر نفسه (١٤٩).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ٤٣٩