تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ يوم جيش العسرة، قال: "من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟ " فجهزت نصف الجيش من مالي، فانتشد له رجال. قال: وأنشد بالله من شهد رومة (١) يباع ماؤها من ابن السبيل فابتعتها من مالي فأبحتها ابن السبيل. فانتشد له رجال" (٢).

إسناده حسن.

ورواه من طريقه ابن عساكر (٣) وذكره ابن الأثير (٤) عن الإمام أحمد.

ورواه النسائي (٥): من طريق عيسى بن يونس عن أبيه به نحوه، ولم يسم الجبل، وفيه تقديم وتأخير يسير.

ورواه ابن عساكر (٦): من طريق عيسى بن يونس عن أبيه بمثل رواية النسائي وزاد في آخره: "ولكن طال عليكم عمري فاستعجلتم، وأردتم خلع سربال سربلنيه الله، وأنا لا أخلعه حتى أموت أو أقتل".

(١) رومة: أرض بالمدينة بين الجُرف وزغابة، نزلها المشركون عام الخندق، وفيها بئر رومة، اسم بئر، ابتاعها عثمان بن عفان رضي الله عنه وتصدق بها (ياقوت الحموي، معجم البلدان ٣/ ١٠٤)

(٢) المسند (بتحقيق أحمد شاكر ١/ ٣٤٠ - ٣٤١).

(٣) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٣٤٢ - ٣٤٣).

(٤) أسد الغابة (٣/ ٤٨٦ - ٤٨٧).

(٥) السنن (٦/ ٢٣٦).

(٦) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٣٤٢ - ٣٤٣)

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ٤٢٢