تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الأول: صفة قتله رضي الله عنه.

استمر الحصار إلى صبيحة يوم الجمعة؛ الموافق للثاني عشر من شهر ذي الحجة من السنة الخامسة والثلاثين بعد الهجرة (١).

وفي هذا الوقت كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يجلس في داره ومعه عدد كبير (٢) جدًا (٣) من الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم، يريدون الدفاع عنه وحمايته من اعتداء المحاصرين منهم:

(١) سيأتي في المبحث التالي تحديد تاريخ قتله.

(٢) خليفة بن خياط، التاريخ (١٧٣)، من رواية عبد الله بن الزبير، بإسناد صحيح، انظر الملحق الرواية رقم: [١١٩].

(٣) خليفة بن خياط، التاريخ (١٧٣)، من طريق ابن سيرين عن سليط بن سليط، وسليط هذا لم يوثقه غير ابن حبان، انظر الملحق الرواية رقم: [٨٤].

وابن سعد، الطبقات (٣/ ٧١)، من طريق ابن سيرين دون ذكر سليط، وبذلك يكون الإسناد منقطعًا لأن ابن سيرين لم يعاصر الحادثة، انظر الملحق الرواية رقم: [٨٣].

وخليفة بن خياط، التاريخ (١٧٣) من رواية عبد الله بن الزبير، بإسناد صحيح، انظر الملحق الرواية رقم: [١١]. وابن أبي شيبة، المصنف (١٥/ ٢٢٧) من رواية الحسن البصري، وفي إسناده أبو عبيدة، ضعفه غير واحد، فالخبر حسن لغيره، انظر الملحق الرواية رقم: [١٢٨].

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ٢٢٣