تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بد منهما، ومع ذلك فكان يخاف أن لا يقبل منه شيء.

فحاصله: أنه قال: إنما أتم متابعة لعثمان، وليت قُبل مني ركعتين من الأربع (١).

إذًا: فعثمان رضي الله عنه مجتهد، ومعه حجة، وهو فقيه من كبار فقهاء الصحابة خاصة في علم المناسك، حتى قال محمد بن سيرين: "كان أعلمهم بالمناسك ابن عفان، وبعده ابن عمر" (٢).

وعلى فرض احتمال أن اجتهاده بغير حجة، فإن ذلك لا يسوغ الخروج عليه، فضلًا عن قتله.

(١) ابن حجر (فتح الباري ٢/ ٥٧٢)

(٢) رواه ابن سعد (الطبقات ٣/ ٦٠) بإسناد صحيح، انظر الملحق الرواية رقم: [٨٩].

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ١٠٨