وربما صحت الأجسام بالعلل، وقد يكره المرء أمراً يكون خيراً له، لذا فقد كانت هذه الوقعة من أعظم خير نال هؤلاء، فأي كرم وشرف أسمى من أن يكونوا أصهار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأولئك الذين سبُوُا فُكَّ أسرُهم وعَتُقوا ببركة هذه المرأة الصالحة، لقد أطلقت سراح مائةٍ من قومها وأعلت شأنهم وذكرهم، ولم يكن هذا بشجاعةٍ أو قوةٍ، بل بفضيلةٍ ربانيةٍ أبقت ذكرهم خالداً إلى قيام الساعة.
5 - من مناقب أم المؤمنين عائشة:
لقد ظفرت عائشة أم المؤمنين –رضي الله عنها- بحب صاحب الرسالة - صلى الله عليه وسلم - لها، فهنيئاً لها هذه المنزلة.
شباب الصحابة · الصفحة ٥٥