وبلغ خبره إلى الملك حسين فجهز العساكر مع ابن عمه ملك ورنا والتقى الجمعان فانهزم خليل وأتى به إلى الملك حسين أسيرا فمن عليه بالبقاء وجعله في دار وأعطاه جارية وأجرى عليه النفقة وعلى هذا الحال تركته عنده في أواخر سنة سبع وأربعين عند خروجي من الهند ولنعد إلى ما كنا عليه
ابن بطوطة ط-أخرى · الصفحة ٣٦٧