وقال تعالى ﴿إِنّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصّادِقِينَ وَالصّادِقَاتِ وَالصّابِرِينَ وَالصّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدّقِينَ وَالْمُتَصَدّقَاتِ والصّائِمِينَ والصّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذّاكِرِينَ اللّهَ كَثِيراً وَالذّاكِرَاتِ أَعَدّ اللّهُ لَهُم مّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾ (الأحزاب:35).
وحين أمر الله نساء المؤمنات بالحجاب شرفهن وأعلى من قدرهن حين ربط الأمر بذلك بخير النساء: زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته ﴿يَأَيّهَا النّبِيّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ مِن جَلاَبِيبِهِنّ ذَلِكَ أَدْنَىَ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً﴾ (الأحزاب:59).
أما أولئك اللاتي يتسابقن إلى ثناء أصحاب الشهوات وإعجابهم، فحذار لهن من هذا الوعيد الشديد الذي يحدثنا عنه أنصح الخلق للخلق - صلى الله عليه وسلم - .
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :«صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»(1).
أما تلك التي تستعطر وتتطيب حين تخرج لتلاحقها الأنظار، فويل لها من هذا الوعيد:
عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :«أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية»(2).
بين صوتين
ابتلي كثير من فتيات وشباب المسلمين بسماع الغناء، وأصبح جزءاً من حياتهم.
(1) رواه مسلم (2128)
(2) رواه أحمد (19212) وأبوداود (4173) والترمذي (2786) والنسائي (5126)