بعثت له الجامعة إنذاراً بالفصل ولكه لم يكترث بل استمر في إيصال الحقائب بمعدل 6 حقائب يومياً.. واستمرت هي في حقنه الهيرون ولم يدر بخلده أن الحقائب التي يوصلها تحمل أكياساً من « الهيروين والكراك » ..
بعد عام كامل قام والده بالاتصال بالسفارة للسؤال عنه.. قامت السفارة بالبحث عن عنوانه.. وعندما وجدوه اكتشفوا الحقيقة.. وطلبوا منه الاستعداد للعودة إلى بلاده لأن الوضع لم يعد يحتمل..
وقامت السفارة بإجراء فحوصات طبية له للتأكد من سلامته من الأمراض، ولكن وقعت الطامة الكبرى.. ظهرت التحليلات تثبت أنه مصاب «بمرض الإيدز ».. أسرعت السفارة ببعث إشارة إلى المستشفى التي تقع في تلك المدينة طالبة منها تجهيز عربة إسعاف لنقل «...... » إلى حيث يتم الحجر عليه.
وفي ثلاثة أيام انتهت الإجراءات المتعلقة بسفره.. لم يخبروه بنتيجة الكشف، ولكن في صباح يوم السفر رأى كلمات مكتوبة على جدار دورة المياه «مرحباً بك في نادي الإيدز » .
حاول أن يلقي بنفسه من الشرفة، ولكن قام رجال السفارة بتهدئته استعداداً للسفر.. بعد وصوله.. نقلته عربة الإسعاف إلى حيث يتم الحجر عليه.. بعد ذلك قامت المستشفى بإبلاغ والده بما جرى.. أصيب الأب بحالة هستريا شديدة.. عندما رأته الأم صرخت سائلة: ماذا حدث؟ لم يرد عليها سوى بثلاث كلمات أبنك لديه « ابنك لديه إيدز » .. سقطت الزم مغشياً عليها...
حضرت زوجة الابن للاستفسار عن الذي جرى.. لم تر سوى الأب والأم ملقين على الأرض مغمياً عليهما استدعت الإسعاف.. لنقلهما إلى المستشفى.. وبعد وصولهما إلى المستشفى قام الأطباء بإجراء اللازم.. ولكن وصلت مكالمة إلى المنزل من المستشفى الذي ينزل فيه زوجها طالبين من زوجته الحضور لزيارته لأنه طلب ذلك.
سألتهم عن كيفية وصوله لأنه على حد علمها أن يدرس في «..... » صارحوها بالحقيقة.. سقطت الزوجة.. فاقدة الوعي ومصابة بنوبة قلبية استمر المتحدث يصيح في الهاتف.. ألو.. ألو..