سألته نفس الأسئلة.. ولكنه قل لها إنه غير متزوج وأن والديه علي قيد الحياة. أراد أن يغادر الشقة لأن الساعة اقتربت من الثانية صباحاً.. أبدت حزنها الشديد على مغادرته.. وطلبت منه الانتظار.. قال لها: إن لدي امتحاناً مساء غد ورأسي يكاد يتحطم من صداع شديد.. أسرعت إلى المطبخ وجلبت حقنة بها سائل أبيض، وقامت بحقنها إياه..!! أحس براحة تسري في جسده.. وهنا حدث المحظور....!!
استيقظ على صوت الساعة معلنة الحادية عشرة صباحاً.. هبط إلى شقته مسرعاً للذهاب إلى الجامعة.. عندما عاد في المساء ظهرت عليه أعراض ذلك الصداع ولكنها كالمرة السابقة قامت بإعداد تلك الحقنة.. المريحة..
وذهب لأداء الامتحان.. استمرت علاقته بتلك الفتاة مدة قاربت على الشهرين وفي كل ليلة تعطيه نفس الحقنة.. وفي إحدى الليالي جاء إليها متوسلاً إعطاءه الحقنة قالت له :
إن هذه الحقنة ثمنها غال جداً وليس لديها مال.. كتب لها شيكاً بـ 1000 دولار لشراء حقنة قال له : إن هذه الحقنة ليست مباحة، ولكنها ممنوعة.. كاد أن يسقط مغشياً عليه من هول المفاجأة.. سألها وماذا تكون.. قالت له في برود (اليهيروين) !!
شتمها وصفعها على وجهها.. ولكن الصداع اللعين أبى مغادرة رأسه.. سقط أمامها كالخروف يقبل أقدامها لإعطائه الحقنة.. قالت له.. اكتب لي شيكاً بكل ما تملك وأنا أحضر لك ما تريد ودون أن يتردد كتب لها شيكاً بالمبلغ المتبقي من الـ 300 ألف دولار التي أعطاها له والده.
أحضرت له الحقنة وقامت بحقنه.. أحس بالراحة والاطمئنان.. استمرت تحضر له الحقنة ثلاثة مرات في اليوم بدلاً من مرة واحدة.. مر شهر وثان وثالث.. قلق والداه وزوجته عليه ولكن.. دون جدوى..!!
بعد مرور 4 شهور قالت له أن المبلغ قد نفذ.. قال لها أنه لم يعد يملك ولا.. دولار.. نظرت إليه باشمئزاز ثم قالت له.. سأحضر لك ما تريد من الحقن على أن تقوم بتوصيل بعض الحقائب إلى أحد الأماكن.. هز رأسه مبدياً موافقته.