تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- مَعَ قَوْلِهِمْ: ﴿هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ -؛ هَذَا (١) أَمْرٌ مُحْكَمٌ بَيِّنٌ (٢)، لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ (٣) أَنْ (٤) يُغَيِّرَ مَعْنَاهُ.

وَمَا ذَكَرْتَ (٥) لِي (٦) - أَيُّهَا المُشْرِكُ! - مِنَ القُرْآنِ، أَوْ كَلَامِ النَّبِيِّ (٧) ﷺ؛ لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ (٨)، وَلَكِنْ (٩) أَقْطَعُ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَا يَتَنَاقَضُ، وَأَنَّ كَلَامَ النَّبِيِّ (١٠) ﷺ لَا يُخَالِفُ كَلَامَ اللَّهِ.

وَهَذَا جَوَابٌ جَيِّدٌ سَدِيدٌ، وَلَكِنْ (١١) لَا يَفْهَمُهُ إِلَّا مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَلَا تَسْتَهِنْ بِهِ (١٢)؛ فَإِنَّهُ (١٣) كَمَا قَالَ (١٤) تَعَالَى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

* * *

(١) في ي: «وهذا».

(٢) «بَيِّنٌ» ساقطة من أ، ز.

(٣) في ج: «أحدًا» وهو خطأ.

(٤) «أَنْ» ساقطة من أ، ح.

(٥) في أ، و، ل: «وما ذكرته».

(٦) في ج: «إليَّ»، و«لِي» ساقطة من د.

(٧) في ب، ز: «وكلام الرسول»، وفي و: «أو كلام رسول اللَّه»، وفي ح: «أو كلامًا لرسول اللَّه» بدل: «أَوْ كَلَامِ النَّبِيِّ».

(٨) في ب: «معناها».

(٩) في ط: «لكن».

(١٠) في ب: «وكلام الرسول»، وفي هـ، ز: «الرسول».

(١١) «وَلَكِنْ» ساقطة من ط.

(١٢) في أ، و: «ولا تستهونه»، وفي ب: «ولا يشبهون» وهو تحريف، وفي ج: «فلا تستهونوه»، وفي د، ز، ح، ط، ي، ك: «ولا تستهون به»، وفي هـ، ل، م: «فلا تستهون به»، والمثبت من شرحِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ (ص ٥٧).

(١٣) «فَإِنَّهُ» ساقطة من ب.

(١٤) في ب زيادة: «اللَّه».

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ٧٨