فَبَعَثَ اللَّهُ (١) مُحَمَّدًا ﷺ (٢) يُجَدِّدُ لَهُمْ (٣) دِينَ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ، وَيُخْبِرُهُمْ (٤) أَنَّ هَذَا التَّقَرُّبَ وَالِاعْتِقَادَ (٥) مَحْضُ حَقِّ اللَّهِ (٦)، لَا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ (٧) لَا (٨) لِمَلَكٍ (٩) مُقَرَّبٍ، وَلَا لِنَبِيٍّ (١٠) مُرْسَلٍ؛ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمَا (١١).
وَإِلَّا فَهَؤُلَاءِ المُشْرِكُونَ (١٢) - الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (١٣) - يَشْهَدُونَ (١٤) أَنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ (١٥) وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (١٦)، وَأَنَّهُ (١٧) لَا يَرْزُقُ إِلَّا هُوَ (١٨)، وَلَا يُحْيِي وَلَا يُمِيتُ إِلَّا هُوَ (١٩)، وَلَا يُدَبِّرُ الأَمْرَ (٢٠) إِلَّا
(١) في ب زيادة: «إليهم».
(٢) في د، هـ زيادة: «إليهم».
(٣) في ب، وزيادة: «دينهم».
(٤) في ي: «ويخبر لهم».
(٥) في ط: «أن هذا الاعتقاد».
(٦) في أ، ب، ط: «للَّه».
(٧) في د، ل، م زيادة: «لغيره».
(٨) «لَا» ليست في ج، هـ، ي.
(٩) في ك: «ملك».
(١٠) في و، ح، ط، ي، ك، ل: «نبيٍّ».
(١١) في أ: «غير هؤلاء».
(١٢) في ج، ي: «المشركين»، ومن هنا بدأت النسخة ز.
(١٣) «الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل، م.
(١٤) في م: «مقرُّون».
(١٥) في ج: «اللَّه»، وفي هـ: «النافع الضارُّ» بدل: «الخَالِقُ»، وفي ز، ك، م: «أن اللَّه هو الخالق الرازق»، وفي ح، ي: «يشهدون للَّه أنه الخالق».
(١٦) «لَهُ» سقطت من ب.
(١٧) في و: «وأن».
(١٨) «وَأَنَّهُ لَا يَرْزُقُ إِلَّا هُوَ» ساقطة من ك.
(١٩) في ك: «وأنه لا يحيي ولا يميت إلا اللَّه».
(٢٠) «الأَمْرَ» ليست في د.