تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَرَى (١) مَنْ يَعْمَلُ بِهِ ظَاهِرًا لَا بَاطِنًا (٢)، فَإِذَا سَأَلْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُ (٣) بِقَلْبِهِ: إِذَا (٤) هُوَ لَا يَعْرِفُهُ (٥).

وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِفَهْمِ (٦) آيَتَيْنِ مِنْ (٧) كِتَابِ اللَّهِ (٨):

أُولَاهُمَا (٩): مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (١٠): ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (١١).

فَإِذَا (١٢) تَحَقَّقْتَ أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ غَزَوُا الرُّومَ (١٣) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (١٤) كَفَرُوا (١٥) بِسَبَبِ كَلِمَةٍ قَالُوهَا (١٦) عَلَى وَجْهِ المَزْحِ

(١) في أ، ج زيادة: «أيضًا».

(٢) في ك زيادة: «وترى من يعمل به ظاهرًا»، و«لَا بَاطِنًا» ليست في أ، ج.

(٣) في أ، ك: «يعتقده».

(٤) في ز: «فإذا»، وفي ك: «إذ».

(٥) «فَإِذَا سَأَلْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُ بِقَلْبِهِ: إِذَا هُوَ لَا يَعْرِفُهُ» ليست في ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ل، م.

(٦) في ح: «لكن لا يفهم».

(٧) في ج: «في».

(٨) في و، ز زيادة: «تعالى».

(٩) «أولاهما» ليست في أ، وفي ب، ح، م: «أولها»، وفي هـ، ل: «أولهما»، وفي د، ز، ط، ك: «وهما»، وفي ي: «أحدهما».

(١٠) في ج، ز: «قوله»، وفي و: «ما تقدَّم وهي قوله»، و«ما تقدم» ليست في ي، و«ما تقدم من قوله» ليست في أ.

(١١) في ز زيادة: «الآية»، و﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ليست في أ، و﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ﴾ ليست في ط.

(١٢) في ل: «إذا».

(١٣) في ز: «غزو تبوك» بدل: «غَزَوُا الرُّومَ»، و«الرُّومَ» ساقطة من هـ.

(١٤) في أ، ج: «فإذا تحققت أن بعض من كان في تلك الغزوة - غزوة تبوك - مع رسول اللَّه ﷺ».

(١٥) في و: «وكفروا»، وفي ز: «كفر».

(١٦) في ز: «قالها»، وفي ل، م زيادة: «في غزوة تبوك».

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٤٥