تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهَذَا يَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ يَقُولُونَ (١): هَذَا حَقٌّ، وَنَحْنُ نَفْهَمُ (٢) هَذَا، وَنَشْهَدُ (٣) أَنَّهُ الحَقُّ (٤)، وَلَكِنْ لَا نَقْدِرُ أَنْ (٥) نَفْعَلَهُ (٦)، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِنَا (٧) إِلَّا مَنْ وَافَقَهُمْ (٨)، أَوْ غَيْرَ (٩) ذَلِكَ مِنَ الأَعْذَارِ (١٠).

وَلَمْ يَدْرِ (١١) المِسْكِينُ (١٢) أَنَّ غَالِبَ (١٣) أَئِمَّةِ الكُفْرِ يَعْرِفُونَ الحَقَّ، وَلَمْ يَتْرُكُوهُ (١٤) إِلَّا لِشَيْءٍ مِنَ الأَعْذَارِ؛ كَمَا قَالَ (١٥) تَعَالَى: ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾، وَغَيْرِ (١٦) ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ، كَقَوْلِهِ: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ (١٧).

(١) في ز: «ويقولون»، وفي ح: «يقول»، وفي ب زيادة: «إن».

(٢) في هـ: «ونفهم».

(٣) في ل: «ونعلم»، وفي نسخة على حاشيتها: «ونشهد».

(٤) في ز: «ونشهد به» بدل: «وَنَحْنُ نَفْهَمُ هَذَا وَنَشْهَدُ أَنَّهُ الحَقُّ».

(٥) «أَنْ» ساقطة من ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ل، م.

(٦) في أ، ج: «ونحن نعرفه ولكن لا نقدر نفعله»، وفي ز: «ولكن لا نقدر على فعله».

(٧) في ب، م: «بلادنا».

(٨) «إِلَّا مَنْ وَافَقَهُمْ» ليست في أ، ج.

(٩) في ب، هـ، ز، ط، ك، ل، م: «وغير».

(١٠) في أ، ج: «ونحو هذه الأعذار»، وفي هـ: زيادة كلمة غير واضحة.

(١١) في و: «ولم يعرف».

(١٢) في أ، ج، ز: «الجاهل».

(١٣) «غَالِبَ» ليست في ب.

(١٤) في أ: «يتركوا العمل»، وفي ج: «يتركون العمل به».

(١٥) في ي زيادة: «اللَّه».

(١٦) في و: «أو غير».

(١٧) في د زيادة: «وقال تعالى: ﴿يعرفون نعمة اللَّه ثم ينكرونها﴾»، ومن قوله: «مِنَ الآيَاتِ» إلى هنا ساقط من أ، ج، و«كَقَوْلِهِ: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾» ساقطة من ز.

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٤٣