تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتكون – وأنت مريض – منار خير لغيرك .. وأنت أهل لذلك بإذن الله ..

للمرض سببان!!

صاحبي كان مشهوراً بقراءة الرقية الشرعية على المصابين بالأمراض النفسية .. وربما قرأها على المصابين بالسحر والعين ..

قال لي:

جاءني يوماً أحد كبار التجار .. يشكو ألماً شديداً في يده اليسرى ..

كان واضحاً أن الألم شديد .. وجه شاحب .. وعينان زائغتان ..

جلس بين يدي بكل كلفة ثم قال: يا شيخ اقرأ علي!!

قلت: مم تشكو؟!

قال: ألم شديد .. لا أعرف سببه .. راجعت الأطباء .. المستشفيات .. التحاليل .. كل شيء سليم .. لا أدري ما أصابني .. لعلها عين سبقت إليَّ ..

قرأت عليه الرقية .. ودعوت له ..

وجاءني في اليوم الثاني وقرأت ودعوت ..

واليوم الثالث كذلك .. والرابع .. وطالت الأيام .. والمرض لا يزداد إلا شدة ..

فصارحته يوماً: يا فلان .. قد يكون ما أصابك بسبب دعوة من مظلوم آذيته في ماله أو نفسه أو عرضه .. أو ..

فتغير وجهه وصرخ بي: أظلم!! أظلم ماذا .. أنا رجل شريف .. أنا .. أنا ..

هدأت من غضبه .. واعتذرت ..

عاشق في غرفة العمليات · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عاشق في غرفة العملياتص ٨