تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا عبد قل لبيك باستجابتك أثبتي لحقيقتك التعلق بندائك . يا عبد علم هذه في الغيبة جامع لك عنها . يا عبد إذا أسفرت لك انقطع السبب وإذا رأيتني انقطع النسب . يا عبد ما كل مسفر يرى ، أنا الملك المسفر بالكرم المحتجب بالعزة أقبل من قصدني وأعطى من سألني . يا عبد إذا أردت حاجة فاغد أو رح بها إلي وميقاتها إيثاري إياك عليها . يا عبد لا تعين حاجتك ولكن أخفها حيث علمك وقل أحسن النظر لي أنا المسمى قم بي في أمري أنا الميل كله اختر لي أنا الجاهل بمصلحتي بين يديك عافني من التخير عليك أظفر بعفوك ظلني بالخيرة لي أستظل بظلك أجر على مسئلتك بإيجاد حكمتك أرنيك فيما أسررت وفيما أظهرت أكن بك فلا يتخطفني سواك وأكن لك فلا أعرف سواك فلا أكون إلا بما أراك . يا عبد قل أسألك خيرة تقوم بي في مطالبك وغيرة تصرف عيون قلبي إلى فنائك . يا عبد أعززتك وأذللت كل شيء لك فلم أرض مقيلك فيه ضنة بك وإقبالا عليك . يا عبد إذا سألت فقل أسألك ما ترضاه وأسألك زينة بين يديك وحلية حسنة في التعرض لفضلك وعينا ناظرة إلى مرادك ومواقع غيرتك . يا عبد فإن أقضبها لك أكفكها بقيومتي التامة فلا تختلسك خوالسها مني أبدا وإن لم أقضها لك أكتبك ممن ابتغى وجهي وآثر على ما عنده ما عندي .

كتاب المخاطبات · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المخاطباتص ١٩١