تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا عبد إذا رأيتني فكن في الغيبة كالجسر يعبر كل شيء ولا يقف . يا عبد إذا رأيتني ضننت بك على الطرق إلي فلم أقمك بسواى بين يدي . يا عبد ما في رؤيتي حسنة فكيف تكون سيئة ولا في رؤيتي غني فكيف تكون حاجة . يا عبد إنما تختلف في الضد وما في رؤيتي ضد .

| مخاطبة 35

يا عبد اجعل قلبك على يدي لا يناله شيء ولا يخطر به . يا عبد من استبدل رؤيتي بغيبتي فقد بدل نعمتي . يا عبد لا تستظل بالمفازة فما رؤيتي اضحاء ولا ظل . يا عبد إنما المفازة منزل رجلين مشرك بي أو محجوب عني . يا عبد المفازة كل ما سواي . يا عبد ما في الرؤية إحقاق واستحقاق . يا عبد أنا باعث الآراب فإذا أتتك فقل أكفني رسلك . يا عبد أدللت وأظهرت لك حبي لك إذ كلمتك بكلام أمرتك أن تكلمني به .

| مخاطبة 36

يا عبد كيف يكون عبدي من لا يسلم إلى ما أظهرت أصرفه كيف شئت وأقبله حيث أشاء .

كتاب المخاطبات · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المخاطباتص ١٩٠