تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا عبد أخرج قلبك من المؤتلف تخرج من المختلف . يا عبد إن لم تخرج قلبك من المؤتلف لم تعرف حكمتي ولم تبصر بينتي . يا عبد المؤتلف كلما سلمت عقباه والمختلف كلما هلكت عقباه .

| مخاطبة 20

يا عبد إن عبدي الذي هو عبدي هو اللقى الملقى بين يدي . يا عبد عبدي هو الذي هو عبدي هو الغضبان لي على نفسه لا يرضى . يا عبد إن عبدي الذي هو عبدي هو المستقر في ذكرى فلا ينسى . يا عبد إذا جاءت ترجمتي فانقطع بها عن ملكي وملكوتي ثم إذا بدت ترجمتي فانقطع عنها إلي تصير التراجم والحروف آلة من آلات معرفتك ومركبا من مراكب نطقك . يا عبد أقبل علي لا من طريق ولا من علم تقبل علي وأقبل عليك . يا عبد اجأر إلي بمحامدي في السراء أدافع عنك بنفسي الضراء . يا عبد واصل بين طهارتك تواصل بين نعيمك ، إنك إن لم تفصل بين طهارتك لم تفصل بين نعيمك . يا عبد لن تعرفني حتى تراني أوتي الدنيا ، أرغد وأهنأ ما عرفت من الدنيا لعبد عصى وأغنى من عرفت من العبيد فترضى بما زويت عنك وتعلم أنني زويت إعراضي عنك وزويت حجابي . يا عبد ميعاد ما بينك وبين أهل الدنيا أن تزول الدنيا فترى أين أنت وأين أهل الدنيا .

كتاب المخاطبات · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المخاطباتص ١٧٤