تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

57

| 1 ( باب في صوم شوال )

( إن لأهلك عليك حقا ) والصوم يضعف الإنسان فلا يقدر على أداء حق الأهل وفيه إشعار بأن صوم الدهر من شأنه أن يفتر الهمة عن القيام بحقوق الله وحقوق عباده فلذاكره ( صم رمضان والذي يليه ) قيل أراد الست من شوال وقيل أراد به شعبان ( وكل أربعاء ) بالمد وعدم الانصراف ( وخميس ) بالجر والتنوين ( فإذا ) بالتنوين ( أنت قد صمت الدهر ) قال الطيبي الفاء جزاء شرط محذوف أي إن فعلت ما قلت لك فقد صمت وإذا جواب جيء لتأكيد الربط

قاله على القارىء

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث غريب وروى بعضهم عن هارون بن سلمان عن مسلم بن عبيد الله عن أبيه وقد أخرج النسائي الروايتين الرواية الأولى والثانية التي أشار إليها الترمذي

58

| 1 ( باب في صوم ستة أيام من شوال )

( قال من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال ) وقد استدل به وغيره من الأحاديث

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٦١