تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض أهل العلم لنقص العضو وهذا النقص ليس بعيب لأن الخصاء يزيد اللحم طيبا وينفي فيه الزهومة وسوء الرائحة

قال المنذري وأخرجه بن ماجه وفي إسناده محمد بن إسحاق وقد تقدم الكلام عليه

وعياش بفتح العين المهملة وبعدها ياء اخر الحروف مشددة مفتوحة وبعد الألف شين معجمة

2796 ( فحيل ) بوزن كريم

قال الخطابي هو الكريم المختار للفحلة وأما الفحل فهو عام في الذكورة منها وقالوا في ذكورة الفحل فحال فرقا بينه وبين سائر الفحول من الحيوان انتهى

قال في النيل فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بالفحيل كما ضحى بالخصي ( ينظر في سواد الخ ) معناه أن ما حول عينيه وقوائمه وفمه أسود

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث حفص بن غياث

268

| 1 ( 2797 باب ما يجوز في الضحايا من السن )

( إلا مسنة ) بضم الميم وكسر السين والنون المشددة

قال بن الملك المسنة هي

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٣٥٢