تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2643 ( إلى الحرقات ) بضم الحاء وفتح الراء المهملتين ثم قاف اسم لقبائل من جهينة ( فنذروا ) بكسر الذال المعجمة أي علموا وأحسوا ( من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة ) أي من يعينك إذا جاءت تلك الكلمة بأن يمثلها الله في صورة رجل مخاصم أو من يخاصم لها من الملائكة أو من تلفظ بها ( مخافة السلاح ) بالنصب أي لأجل خوفه ( من أجل ذلك ) أي المخافة حتى وددت أني لم أسلم إلا يؤمئذ وإنما ود ذلك لأن الإسلام يحط ما فعل قبله

قال الخطابي فيه من الفقه أن الرجل إذا تكلم بالشهادة وإن لم يصف الإيمان وجب الكف عنه والوقوف عن قتله سواء كان ذلك بعد القدرة عليه أو قبلها

وفي قوله هلا شققت عن قلبه دليل على أن الحكم إنما يجري على الظاهر وأن السرائر موكولة إلى الله تعالى انتهى

قال المنذري وأخرجه البخاري والنسائي

2644 ( أرأيت ) أي أخبرني ( فضرب ) أي الرجل ( ثم لاذ ) بالذال المعجمة أي اعتصم ( أسلمت لله ) أي دخلت في الإسلام ( بعد أن قالها ) أي بعد قوله أسلمت لله ( فإنه بمنزلتك ) أي في عصمة

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٢١٧