تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصيغة المجهول صفة لقوله مستلحق ( بعد أبيه ) أي بعد موت أبي المستلحق ( الذي يدعى ) بالتخفيف أي المستلحق ( له ) أي لأبيه يعني ينسبه إليه الناس بعد موت سيد تلك الأمة ولم ينكر أبوه حتى مات ( ادعاه ورثته ) هذه الجملة خبر إن وقيل إنها صفة ثانية لمستلحق وخبر إن محذوف أي من كان دل عليه ما بعده ( فقضى ) الفاء تفصيلية أي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقضي فقضى كما في قوله تعالى فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم أن كل من كان من أمة أي كل ولد حصل من جارية ( يملكها ) أي سيدها ( يوم أصابها ) أي في وقت جامعها ( فقد لحق بمن استلحقه ) يعني أن لم ينكر نسبه منه في حياته وهو معنى قوله ( وليس له ) أي للولد ( مما قسم ) بصيغة المجهول أي في الجاهلية بين ورثته ( قبله ) أي قبل الاستلحاق ( من الميراث شيء ) لأن ذلك الميراث وقعت قسمته في الجاهلية والإسلام يعفو عما وقع في الجاهلية ( وما أدرك ) أي الولد ( من ميراث لم يقسم فله نصيبه ) أي فللولد حصته ( ولا يلحق ) قال القارىء في المرقاة بفتح أوله وفي نسخة بضمه أي لا يلحق الولد ( إذا كان أبوه الذي يدعى له ) أي ينتسب إليه ( أنكره ) أي أبوه لأن الولد انتفي عنه بإنكاره وهذا إنما يكون إذا ادعى الاستبراء بأن يقول مضى عليها حيض بعد ما أصابها وما وطىء بعد مضي الحيض حتى ولدت وحلف على الاستبراء

عون المعبود · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٦ · ص ٢٥٣