( ويحك ) بمعنى ويلك إلا أن الأول فيه معنى الشفقة عن المزلة والمزلقة والثاني دعاء عليه بالهلكة والعقوبة قاله القارىء ( وسبح ) أي قال سبحان الله قال الأردبيلي فيه دلالة على جواز أن يقال سبحان الله أو لا إله إلا الله على وجه التعجب والإنكار ولا كراهة فيه انتهى ( حتى عرف ذلك ) بصيغة المجهول أي حتى تبين أثر ذلك التغير ( في وجوه أصحابه ) لأنهم فهموا من تكرير تسبيحه أنه غضب من ذلك فخافوا من غضبه فتغيرت وجوههم خوفا من الله تعالى ( إنه ) أي الشأن ( لا يستشفع ) بصيغة المجهول ( شأن الله أعظم من ذلك ) أي من أن يستشفع به على أحد
عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ٩