تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الطيبي استشفعت بفلان على فلان ليشفع لي إليه فشفعه أجاب شفاعته ولما قيل إن الشفاعة هي الإنضمام إلى آخر ناصرا له وسائلا عنه إلى ذي سلطان عظيم منع أن يستشفع بالله على أحد وقوله ذلك إشارة إلى أثر هيبة أو خوف استشعر من قوله سبحان الله تنزيها عما نسب إلى الله تعالى من الإستشفاع به على أحد وتكراره مرارا ( إن عرشه على سماواته ) قال الأردبيلي هذا يدل على أن السماوات واقفة غير متحركة ولا دائرة كما قال المسلمون وأهل الكتاب خلافا للمنجمين والفلاسفة انتهى ( لهكذا ) بفتح اللام الابتدائية دخلت على خبر إن تأكيدا للحكم ( وقال بأصابعه ) أي أشار بها ( مثل القبة عليه ) قال القارىء حال من العرش أي مماثلا لها على ما في جوفها

عون المعبود · الجزء ١٣ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٣ · ص ١٠