تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالصواب عندنا

وقد بلغني أن هماما روى هذا الحديث عن قتادة فجعل الكلام الأخير قوله وإن لم يكن له مال استسعى العبد غير مشقوق عليه قول قتادة والله أعلم

وقال عبد الرحمن بن مهدي أحاديث همام عن قتادة أصح من حديث غيره لأنه كتبها إملاء

وقال الدارقطني روى هذا الحديث شعبة وهشام عن قتادة وهما أثبت فلم يذكرا فيه الإستسعاء ووافقهما همام وفصل الإستسعاء من الحديث فجعله من رأى قتادة

وسمعت أبا بكر النيسابوري يقول ما أحسن ما رواه همام وضبطه وفصل بين قول النبي وبين قول قتادة

وقال أبو عمر يوسف بن عبدالبر والذين لم يذكروا السعاية أثبت ممن ذكرها

وقال أبو محمد الأصيلي وأبو الحسن بن القصار وغيرهما

من أسقط السعاية أولى ممن ذكرها

وقال البيهقي فقد اجتمع ها هنا شعبة مع فضل حفظه وعلمه بما سمع قتادة وما لم يسمع وهشام مع فضل حفيظه وهمام مع صحة كتابة وزيادة معرفته بما ليس من الحديث على خلاف بن أبي عروبة ومن تابعه في إدراج السعاية في الحديث وفي هذا ما يضعف ثبوت الإستسعاء بالحديث

عون المعبود · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٠ · ص ٣٢٦