تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

50

| 1 ( 3845 باب في اللقمة تسقط )

( لعق أصابعه الثلاث ) فيه استحباب لعق الأصابع محافظة على بركة الطعام وتنظيفا لها ( فليمط ) من الإماطة أي فليزل ( عنها ) أي اللقمة ( الأذى ) أي المستقذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك ( وليأكلها ولا يدعها للشيطان ) فيه استحباب أكل اللقمة الساقطة بعد مسح أذى يصيبها هذا إذا لم تقع على موضع نجاسة فإن وقعت على موضع نجس تنجست ولا بد من غسلها إن أمكن فإن تعذر أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان ( وأمرنا أن نسلت الصحفة ) أي نمسحها ونتتبع ما بقي فيها من الطعام يقال سلت الصحفة يسلتها من باب نصر ينصر إذا تتبع ما بقي فيها من الطعام ومسحها بالأصبع ونحوها ( إن أحدكم لا يدري في أي طعامه يبارك له ) أي أن الطعام الذي يحضر الإنسان فيه بركة ولا يدري أن تلك البركة فيما أكل أو فيما بقي على أصابعه أو فيما بقي في أسفل القصعة أو في اللقمة الساقطة فينبغي أو يحافظ على هذا كله لتحصل البركة وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتناع به

قال النووي والمراد هنا والله أعلم ما تحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذى ويقوى على طاعة الله وغير ذلك

قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي

51

| 1 ( 3846 باب في الخادم يأكل مع المولى )

( إذا صنع ) أي طبخ ( خادمه ) أي عبده أو أمته أو مطلقا ( به ) أي بالطعام ( وقد ولي ) بكسر

عون المعبود · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ١٠ · ص ٢٣٢