لم يكن مخالفا للروايات الأخر أنه كان يتوضأ ثم ينام بل كان له جوابان أحدهما جواب الإمامين الجليلين أبي العباس بن شريح وأبي بكر البيهقي أن المراد لا يمس ماء للغسل والثاني وهو عندي حسن أن المراد أنه كان في بعض الأوقات لا يمس ماء أصلا لبيان الجواز إذ لو واظب عليه لتوهم وجوبه
انتهى
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال زيد بن هارون هذا الحديث وهم يعني حديث أبي إسحاق
وقال الترمذي يرون أن هذا غلط من أبي إسحاق
وقال سفيان الثوري فذكرت الحديث يوما
يعني حديث أبي إسحاق فقال لي إسماعيل يافتى تشد هذا الحديث بشيء
قال البيهقي وحمل أبو العباس بن شريح رواية أبي إسحاق على أنه كان لا يمس ماءا للغسل ( يقول هذا الحديث وهم يعني حديث أبي إسحاق ) وقال