تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الإمام بالإضافة إلى هذه الخطة الرشيدة في صيانة أموال الدولة يأمر عماله أن يسلكوا نفس هذه الطريقة في الأموال التي تحت أيديهم، كما كان يعنى بمراقبة أموالهم وإرسال العون والأرصاد ليقف على حقيقة أطوارهم وطريقة معاملاتهم وسيرهم بالناس، فإن رأى أنهم يسيرون بهم سيرة صالحة، كتب إليهم يقرظهم ويثني عليهم، وإلا كتب مصلحا ومرشدا، فإن صلحوا ورشدوا أبقاهم، وإلا نحاهم، وقد رأينا طرفا من ذلك في سيرته مع ابن عمه عبد الله بن عباس، وشدته على زياد، وقسوته على مصقلة بن هبيرة الذي أحس بالخطر فهرب إلى معاوية.

ولم تكن سيرة الإمام عليه السلام مع عماله وحدهم على هذه الطريقة، بل كانت مع سائر الناس والرعية، فهو يرشدهم ويصلحهم، فإن رشدوا وصلحوا قربهم وأحبهم وأحسن إليهم، وإلا حمل عليهم بعنف وقسوة حتى يعيدهم إلى المحجة.

الفصل السادس

| في أولاده وأسرته الطاهرة

تزوج الإمام عليه السلام بالسيدة فاطمة بنت رسول الله

صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج عليها حتى توفيت عنده.

ثم تزوج بعدها أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى القرشية.

ثم تزوج أم البنين بنت حرام بن خالد بن دارم الكلابية.

ثم تزوج ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلية التميمية الدارمية.

ثم تزوج أسماء بنت عميس الخثعمية، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب، فلما قتل تزوجها أبو بكر، فلما مات تزوجها الإمام عليه السلام.

ثم تزوج أم حبيب الصهباء بنت ربيعة التغلبية من السبي الذين أغار عليهم خالد بن الوليد بعين التمر.

وتزوج خولة بنت إياس بن جعفر بن قيس الحنفية.

وتزوج أم سعد (أو سعيد) بنت عروة بن مسعود الثقفية.

وتزوج مخبئة بنت امرئ القيس بن عدي الكلبية.

وقد قتل وله أربع زوجات حرائر، وعدد من الإماء الجواري، فالحرائر هن: السيدة أمامة، والسيدة ليلى، والسيدة أم البنين، والسيدة أسماء بنت عميس، أما الإماء فهن ثماني عشرة أم ولد.

أما أولاده، فهم السادة: (1، 2) الحسن والحسين: وأمهما السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. (3) محسن: وأمه فاطمة، وقد مات صغيرا. (4) محمد الأكبر: وأمه خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية. (5) عبد الله الأكبر: وأمه ليلى بنت معوذ، وقد قتله المختار الثقفي. (6) أبو بكر: وأمه ليلى بنت معوذ، وقد قتل مع الحسين في كربلاء. (7) العباس الأكبر: وأمه أم البنين وقد قتل مع الحسين في كربلاء. (8) عثمان: وأمه أم البنين وقد قتل مع الحسين في كربلاء. (9) جعفر: وأمه أم البنين وقد قتل مع الحسين في كربلاء. (10) عبد الله الأصغر: وأمه أم البنين وقد قتل مع الحسين في كربلاء. (11) محمد الأصغر: وأمه أم ولد، وقد قتل مع الحسين في كربلاء. (12) يحيى: وأمه أسماء بنت عميس. (13) عون: وأمه أسماء بنت عميس. (14) عمر: وأمه أم حبيب الصهباء. (15) محمد الأوسط: وأمه أمامة بنت أبي العاص.

1

وأما بناته فهن السيدات: (1) أم كلثوم الكبرى: وأمها السيدة فاطمة الزهراء. (2) زينب الكبرى: وأمها السيدة فاطمة الزهراء. (3) رقية: وأمها السيدة أم حبيب الصهباء. (4) أم الحسن: وأمها أم سعد بنت عروة بن مسعود الثقفي. (5) رملة الكبرى: وأمها أم سعد بنت عروة بن مسعود الثقفي. (6) أم هانئ: وأمها أم ولد. (7) ميمونة: وأمها أم ولد. (8) رملة الصغرى: وأمها أم ولد. (9) زينب الصغرى: وأمها أم ولد. (10) أم كلثوم الصغرى: وأمها أم ولد. (11) فاطمة: وأمها أم ولد. (12) أمامة: وأمها أم ولد. (13) خديجة: وأمها أم ولد. (14) أم الكرم: وأمها أم ولد. (15) أم سلمة: وأمها أم ولد. (16) أم جعفر: وأمها أم ولد. (17) جمانة: وأمها أم ولد. (18) تقية: وأمها أم ولد.

وقد أعقب من أولاده عليه السلام: الحسن، والحسين، ومحمد بن الحنفية، وعمر، والعباس عليهم السلام.

عصر الخلفاء الراشدين: تاريخ الأمة العربية (الجزء الثالث) · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عصر الخلفاء الراشدين: تاريخ الأمة العربية (الجزء الثالث)ص ١١٠