الخراج:
نقصت موارد الدولة في هذا العهد عما كانت عليه في عهد المأمون، وقد حفظ لنا المؤرخ الكاتب قدامة بن جعفر ثبتا ذكره في كتابه عن «الخراج» نورد خلاصته في الجداول الآتية:
جدول مقدار موارد الدولة العباسية في عصر المعتصم بالدراهم.
الأقاليم
الجباية من الدراهم
السواد
114457650 درهما
الأهواز
23000000 درهم
فارس
24000000 درهم
كرمان
6000000 درهم
مكران
1000000 درهم
أجهان
10000000 درهم
سجستان
1000000 درهم
خراسان
37000000 درهم
حلوان
9000000 درهم
الماهين
9800000 درهم
همذان
1700000 درهم
ماسبذان
1200000 درهم
مهرجان قذف
1000000 درهم
الأيغارين
3100000 درهم
قم وقاشان
3000000 درهم
أذربيجان
4000000 درهم
الري ودنباوند
20080000 درهم
قردي وبازيدي
3200000 درهم
ديار ربيعة
9635000 درهم
أرزن وميافارقين
2000000 درهم
طروان
100000 درهم
آمد
2000000 درهم
ديار مضر
600000 درهم
أعمال طريق الفرات
2900000 درهم
وقزوين وزنجان وأبهر
1828000 درهم
قومس
1150000 درهم
جرجان
4000000 درهم
طبرستان
4280700 درهم
تكريت والطيرهان
900000 درهم
شهرزور والصامغان
2750000 درهم
الموصل
6300000 درهم
المجموع
41643700
جدول مقدار موارد الدولة العباسية في عصر المعتصم بالدنانير.
الأقاليم
الجباية من الدنانير
قنسرين والعواصم
360000 دينار
جند حمص
218000 دينار
جند دمشق
110000 دينار
جند الأردن
109000 دينار
جند فلسطين
2950000 دينار
مصر والإسكندرية
2250000 دينار
بلاد الحرمين الشريفين
100000 دينار
اليمن
600000 دينار
اليمامة والبحرين
510000 دينار
عمان
300000 دينار
المجموع
7507000 (6) خاتمته
كان المعتصم أول الخلفاء الذين يبتدئ بهم عصر الضعف في الدولة العباسية؛ فهو في ثقافة محدودة وفي إدارته مستسلم لوزرائه، وفي خراجه عسوف، ولولا شجاعته وحزمه وحروبه التي وقف بها في بلاد الروم لما كان له مزية تذكر، وهو في الحق خليفة عادي لم نر من يثني عليه من المؤرخين والكتاب إلا وزيره أحمد بن أبي دؤاد، فقد وصفه بالعقل وسعة الأخلاق ولين الجانب وجميل العشرة، إلا أن هذه الشهادة مجروحة لصلة الرجل القوية به، وإن مما يذكر عن الرجل إكثاره من الأتراك وإفساده أمر الدولة بهم، ومات المعتصم في ربيع الأول سنة 227ه، ودفن بسامراء رحمه الله.