تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إقليم الجبال:

وبه ثلاث كور وهي:

الري:

وقصبتها «الري»، وبها مدن: «آوه»، و«ساوه»، و«قزوين»، و«أبهر».

همذان:

وقصبتها «همذان»، ومن مدنها: «قرماسين »، و«نهاوند»، و«الدينور».

أصفهان:

وقصبتها «اليهودية».

وهذا الإقليم غني التربة نزيه، وأهله إما غوال حنابلة يفرطون في حب معاوية، أو نجارية غالية، وفي الري الغلبة أحناف، وأهل همذان أصحاب حديث، وفي الدينور بعض أصحاب سفيان الثوري، والري عصبيات في خلق القرآن، وأهل قم شيعة غالية. (ك)

إقليم خوزستان:

ويعرف قديما بالأهواز، وفيه سبع كور وهي:

السوس:

وهي تتاخم العراق والجبال.

جنديسابور:

وقصبتها «جنديسابور».

تستر:

وقصبتها «تستر».

عسكر مكرم:

وقصبتها «عسكر مكرم»، ومن مدنها: «جوبك»، و«زيدان»، و«سوق الثلاثاء».

الأهواز:

وقصبتها «الأهواز»، ومن مدنها: «تيري»، و«مناذر» الكبرى والصغرى.

الدورق:

وقصبتها «الدورق»، وهي تتاخم العراق، ومن مدنها: «آرزر»، و«أجم».

رامهرمز:

وقصبتها «رامهرمز»، وهي تتاخم فارس.

ولهذا الإقليم لسان خاص يعرف باللسان الخوزي، وهو كثير الخيرات والثمار والسكر والعسل والخير والنفط، وهو شديد الحرارة قذر قبيح المناخ، به نخيل، ومذاهب أهله مختلفة، وأكثر الإقليم معتزلة، والسوس حنابلة، ونصف الأهواز شيعة، وبه حنفية ومالكيون. (ل)

إقليم فارس:

وبه ست كور وهي:

أرجان:

وقصبتها «أرجان».

أردشير خرة:

وقصبتها «سيراف»، وهي ممتدة على البحر.

دارابجرد:

وقصبتها «دارابجرد».

شيراز:

وقصبتها «شيراز»، ومن مدنها: «البيضاء»، و«فسا».

سابور:

وقصبتها «شهرستان»، ومن مدنها: «كازرون»، و«النوبندجان»، و«توز».

إصطخر:

وقصبتها «إصطخر»، وهي أوسع الكور.

وهذا الإقليم ترابه معادن، وجباله مشاجر، كثير الفواكه والحر والأكسية والبسط والستور والكتان والقصب، والعمل فيه على مذهب أصحاب الحديث، وأصحاب أبي حنيفة، وللداودية دروس ومجالس، والشيعة والمعتزلة بسواحله، وبهذا الإقليم عدد كبير من الأكراد وبه سميت البلاد الفارسية. (م)

إقليم كرمان:

وفيه خمس كور وهي:

بردسير:

وقصبتها «بردسير»، ومن مدنها: «ماهان»، و«كوغون»، و«زرند».

نرماسير:

وقصبتها «نرماسير».

سيرجان:

وقصبتها «سيرجان».

بم:

وقصبتها «بم»، وهي تتاخم فارس.

جيرفت:

وقصبتها «جيرفت»، وهي على البحر.

وهذا الإقليم يشاكل إقليم فارس من حيث فواكهه ومنسوجاته، وهواؤه صحيح، والمذاهب الغالبة للشافعي، إلا «جيرفت» فلأهل الحديث، وللخوارج بمدينة «بم» جلبة وجامع. (ن)

إقليم السند:

وفيه خمس كور وهي:

مكران:

وقصبتها «بنجبور»، ومدنها: «مشكة»، و«خواش ».

طوران:

وقصبتها «قصدار» (قزدار)، ومن مدنه: «قندبيل».

السند:

وقصبتها «المنصورة»، ومن مدنها: «ديبل».

ويهند:

وقصبتها «ويهند».

قنوج:

وقصبتها «قنوج»، ويتبعه بلاد «الملتان».

وهذا إقليم الذهب والتجارات والعقاقير والخيرات، والأرزاز والموز والنخيل، وهو شديد الحرارة، به رفض وعدل وإنصاف وسياسات، وأهل ذمته مشركون، وعلماؤه قليلون، وأكثر مسلميه أهل حديث، وفيه بعض الداودية، وأهل الملتان شيعة، وليس فيه مالكية ولا معتزلة ولا حنابلة.

أما بعد؛ فهذه هي أقاليم الإمبراطورية التي ورثها العباسيون من بني أمية، وهي مملكة مترامية الأطراف، كثيرة الخيرات، متعددة الشعوب، متنوعة اللغات والمبادئ والأهداف، وليست إدارة هذا الملك العظيم بالشيء السهل، بل إنها تحتاج إلى عزم وقوة، وقد استطاع الخلفاء العباسيون الأول السيطرة على أجزاء هذه المملكة أحسن سيطرة في العصر العباسي الأول، ثم خلف من بعدهم خلف فسدت الأمور في عهدهم، وتقطعت أوصال البلاد على أيديهم، وسنرى تفصيل ذلك فيما بعد.

الكتاب الثاني

| الخلفاء العباسيون

الفصل الأول

| أبو العباس السفاح

ربيع الأول 132ه-ذو الحجة136ه/754م

أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وأمه ريطة بنت عبيد الله بن عبد الله بن المدا بن الحارثية.

عصر الازدهار: تاريخ الأمة العربية (الجزء الخامس) · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عصر الازدهار: تاريخ الأمة العربية (الجزء الخامس)ص ١٣