أنهم أمة واحدة من دون الناس.
2 (2)
المهاجرون من قريش على ربعتهم
3
يتعاقلون
4
بينهم وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (3)
وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (4)
وبنو الحارث من الخزرج على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (5)
وبنو جشم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (6)
وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (7)
وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (8)
وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (9)
وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. (10)
وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا
5
بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء. (11)
وألا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه. (12)
وأن المؤمنين المتقين أيديهم على كل من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم
6
أو إثما أو عدوانا أو فسادا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم. (13)
وألا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن. (14)
وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم، وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس. (15)
وأن من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصرين عليهم. (16)
وأن سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم. (17)
وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.
7 (18)
وأن المؤمنين يبيء بعضهم
8
عن بعض بما ينال دماءهم في سبيل الله. (19)
وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه. (20)
وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن. (21)
وأنه من اعتبط
9
مؤمنا قتلا عن بينة فإنه
10
قود به، إلا أن يرضى ولي المقتول بالعقل، وأن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه. (22)
وأنه لا يحل لمؤمن أقر بهذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا
11
أو يؤذيه، وأنه من نصره وآواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.
12 (23)
وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله وإلى محمد. (24)
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين. (25)
وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم أو أثم، فإنه لا يوتغ
13
إلا نفسه وأهل بيته. (26)
وأن ليهود بني النجار ما ليهود بني عوف. (27)
وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف. (28)
وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف. (29)
وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف. (30)
وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف. (31)
وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته. (32)
وأن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم. (33)
وأن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وأن البر دون الإثم. (34)
وأن موالي ثعلبة كأنفسهم. (35)
وأن بطانة يهود كأنفسهم.
14 (36)
وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد. (37)
وأنه لا ينحجز
15
على ثأر جرح، وأنه من فتك
16
فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم، وأن الله على أبر هذا. (38)
وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم. (39)
وأنه لا يأثم امرؤ بحليفه، وأن النصر للمظلوم. (40)
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين. (41)