تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرياضي الفلكي الشاعر الذي عهد إليه ملكشاه جلال الدين أن يصلح التقويم، فوضع التقويم الجلالي، وله في الفقه والفلسفة والرياضيات آثار جليلة، فضلا عن رباعياته.

الإمام الرازي:

فخر الدين محمد بن عمر سنة 606ه/1210م إمام المفسرين الفيلسوف، وهو عربي قرشي، ولد بالري ورحل إلى خوارزم وألف في التفسير والرياضيات والحكمة والأدب والتصوف.

العالم البيروني:

محمد بن أحمد، أبو الريحان الخوارزمي سنة 440ه/1048م الفيلسوف الرياضي المؤرخ أقام في الهند واطلع على فلسفتها وفلسفة اليونان، وله «الآثار الباقية» و«الجماهر» و«تحقيق ما للهند من مقولة» وغيرها.

أبو العلاء المعري:

أحمد بن عبد الله التنوخي 449ه/1057م الشاعر الفيلسوف الأديب الأشهر صاحب الآثار والدواوين الكثيرة الموجود منها: «السقط» و«اللزوم» و«الغفران» و«الملائكة» و«عبث الوليد» و«شرح ديوان ابن أبي حصينة».

الأمير ابن أبي حصينة:

الحسن بن عبد الله 457ه/1065م الأمير الشاعر الأديب المعري شاعر بني مرداس، وقد جمع أبو العلاء ديوانه وشرحه.

الأديب الحريري:

القاسم بن علي أبو محمد 516ه/1122م وهو الأديب الكبير، والإمام اللغوي، صاحب «المقامات» المشهورة، له «درة الغواص» و«ملحة الإعراب» وغيرهما.

الكاتب عبد الرحيم:

بن علي بن السعيد المشهور بالقاضي الفاضل 596ه/1200م وزير صلاح الدين وكاتبه ومترجمه، له رسائل عديدة وإنشاءات سياسية وتاريخية لا تزال مخطوطة.

المؤرخ حمزة بن أسيد:

بن علي التميمي ابن القلانسي 555ه/1160م مؤرخ الشام الثقة، كان أديبا كاتبا شاعرا محدثا، طبع له «ذيل تاريخ دمشق».

المؤرخ غريغوريوس:

بن هارون بن العبري 685ه/1286م مؤرخ سرياني تعلم في أنطاكية، واشتغل بالفلاسفة واللاهوت، وتولى أسقفية حلب، وله «تاريخ الدول»، وكتب في الطب وتفسير الكتاب المقدس.

القاضي يوسف بن رافع:

بن تميم بن شداد الأسدي 632ه/1234م القاضي المؤرخ الأديب، ولاه صلاح الدين قضاء القدس والعسكر وحلب، ومن آثاره النوادر السلطانية في سيرة صلاح الدين. وغيرهم كثير ممن خرجوا من هذه المدارس أو درسوا فيها، وقد كانت هذه المدارس على أنواع، منها للفقه على مذهب واحد من المذاهب الأربعة أو على مذهبين، ومن مدارس المذهبين، وهي في الغالب، الحنفي والشافعي كالمدرسة الأسدية التي بناها في دمشق أسد الدين شيركوه، والمدرسة العذراوية التي بنتها السيدة عذراء بنت صلاح الدين، هناك مدارس للمذاهب الأربعة: كالمستنصرية الكبرى ببغداد والصالحية بمصر.

8

ولم تخل حركة من الحركات الفكرية في الإسلام، ولا مذهب من المذاهب العقائدية من وجود مدارس تروج له، وتغذي حركته؛ فقد كانت للقرامطة مدارس وحلقات، كما كانت للباطنية مدارس، ومكاتب ومراصد.

يقول المستشرق «بارتولد» (في تاريخ الحضارة الإسلامية، ص87): «لم تكن حصون الإسماعيليين لتدبير الاغتيالات السياسية فحسب، بل دبرت فيها أمور حضرية، فكانت لمكتبة «آلموت» ومرصدها شهرة واسعة، ونشأ من هذه القلعة عدة علماء قاموا بخدمات جليلة في إيران في العهد المغولي، ومن هؤلاء العلماء نصير الدين الطوسي، صاحب المؤلفات في الفلسفة والهيئة والرياضة، وفي العقائد الشيعية، ورشيد الدين المؤرخ اليهودي الأصل.»

9

وكتاب رشيد الدين: «جامع التواريخ» قد ألفه بأمر السلطان غياث الدين خدا بنده محمد، وطلب إليه أن يجمع فيه الروايات والأخبار التاريخية الخاصة بجميع الأمم من الصينيين إلى الإفرنج، وكان يعاونه في عمله هذا رجل مغولي مؤرخ واثنان صينيان عالمان، وراهب بوذي من كشمير، وعدة إيرانيين وراهب فرنسي، وقد حاول رشيد الدين تسجيل الروايات التاريخية كما سمعها بدون تحريف.

10

وأما دور الكتب فقد كانت موجودة قديما، ولم يكن مسجد من المساجد الجامعة منذ القرن الثاني للهجرة (القرن الثامن للميلاد) في العواصم الإسلامية يخلو من خزائن كتب العلم والدين والحكمة، وكان كثير من أهل العلم يوقفون كتبهم على الجوامع كالخطيب البغدادي وأبي نصر المنازي

عصر الانحلال: تاريخ الأمة العربية (الجزء السادس) · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عصر الانحلال: تاريخ الأمة العربية (الجزء السادس)ص ٦٤