تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن أبي زرع علي بن عبد الله الفاسي (؟-726ه)، وله من الآثار كتاب «الأنيس المطرب، وروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس» وهو يشتمل على تاريخ الدول الإدريسية والزناتية والمرابطية والموحدية والمرينية.

ومحمد بن الناجي التنوخي (؟-800ه) خطيب جامع الزيتونة في مدينة القيروان، وله كتاب «معالم الإيمان» في وصف المساجد القديمة، وتاريخ بناء القيروان.

وأحمد بن الحسين بن الخطيب المعروف بابن قنفود القسنطيني من أوائل القرن التاسع للهجرة، وله كتاب «الفارسية» في تاريخ دولة الحفصيين والمرنين، و«شرح الطالب في أسنى المطالب».

وإمام المؤرخين وعلامتهم عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي التونسي (؟-808ه) صاحب «المقدمة»، و«العبر».

وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد المكناسي العثماني (؟-919ه) المؤرخ الفقيه الأديب صاحب «الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون»، و«تفصيل الدرر في القراءات».

والرحالة أبو عبد الله محمد بن محمد اللوائي الطنجي المشهور بابن بطوطة (؟-779ه)، وله «الرحلة المشهورة» وهي من أمتع ما ألف في الخزانة العربية.

والفقيه الحسن بن مسعود اليوسي المراكشي البربري (؟-1111ه)، وكان من قبيلة بربرية تعرف ببني يوسي، تفقه في سجلماسة ومراكش، وتولى التدريس في فاس، وله آثار منها «زهر الأكم في الأمثال والحكم» وكتاب «المحاضرات».

والمؤرخ المحدث أبو عبد الله اللؤلؤي الزركشي (؟-932ه) وله كتاب «تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية» إلى سنة 932ه.

والمؤرخ الأديب ابن أبي دينار الرعيثي (؟-1110ه) وله «كتاب المؤنس في أخبار إفريقية وتونس».

والمؤرخ السيد محمد الصغير بن محمد بن عبد الله الإفرائيني المراكشي (؟-1112ه) وله كتاب: «نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي»، و«صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر».

والمؤرخ الثقة محمد بن عبد الله بن أبي مريم المتوفي بعد سنة 1019ه وله كتاب «البستان في تراجم علماء المسلمين في تلمسان».

والوزير المؤرخ ابن السراج (؟-1138ه) صاحب «الحلل السندسية في الأخبار التونسية»، وهو تاريخ مفصل لتونس منذ الفتح العربي حتى سنة 1137ه.

ومنهم محمد بن خليل بن غلبون (؟-1150ه) وله «التذكرة» فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخبار، وفيه شرح قصيدة مدح طرابلس لأحمد بن عبد الدائم الأنصاري وتتضمن تاريخ طرابلس من الفتح الإسلامي إلى القرن الثاني عشر للهجرة.

ومنهم المؤرخ الأديب المعروف بابن عبد الرحمن التلمساني (؟-1193ه)، وله كتاب: «الزهرة الثائرة فيما جرى على الجزائر حين أغارت عليها الجنود الكافرة»، وفيه وصف دقيق لحوادث الجزائر من زمن الوزير خير الدين إلى سنة 1189ه.

ومنهم الأمير المجاهد عبد القادر الجزائري 1300ه/1888م، فقد أضاف إلى خدمة أمته بالجهاد أنه ألف بعض الآثار العلمية، ومنها: كتاب «وشاح الكاتب وزينة العسكر المحمدي الغالب» في نظام الجيش وتدريبه.

وكانت له حلقات علمية وجلسات أدبية.

ومنهم السيد محمد بيرم التونسي 1307ه/1889م، وقد تفقه في تونس ، وأعان الوزير المصلح خير الدين التونسي في حركته الإصلاحية التثقيفية، ولما توطدت أقدام فرنسة في بلاده هاجر إلى مصر يحاربها بقلمه، وله آثار منها: رده على رينان الفرنسي، و«صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار» في وصف رحلته إلى أوربة ومصر والشام والحجاز.

ومنهم الوزير المصلح خير الدين التونسي 1308ه/1890م، كان من المقربين إلى الباي أحمد لثقافته وعلمه واطلاعه على اللغات العربية والتركية والفارسية، بلغ أسمى المناصب العسكرية في بلاده، وانتدبه الباي لمهمات سياسية في فرنسة فأحسن القيام بخدمة بلاده، ومن آثاره: «أقوم المسالك في معرفة أصول الممالك» في وصف البلاد الأوربية.

عصر الانحدار: تاريخ الأمة العربية (الجزء السابع) · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عصر الانحدار: تاريخ الأمة العربية (الجزء السابع)ص ٨٦