تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي رسالة في العقائد الإسلامية أفرغها المغربي بأسلوب يقربها من أذهان الطلاب، وقد جمع فيها ما ينبغي معرفته في هذا الموضوع، كما ضرب أمثلة، وأتى باستدلالات معقولة تساعد على تفهم مسائل هذا العلم، لا سيما ما يتعلق بوجود الله تعالى والنبوات والمعجزات. (9) كتاب شرح مقصورة ابن دريد

هو كتاب كبير شرح فيه أبيات المقصورة الدريدية بأسلوب طلي رائع في الإبانة، وحلل ألفاظها تحليلا لغويا يغني المتعلم والمتأدب عن الرجوع إلى أستاذ يساعده على فهمها، وصدرها بمقدمة أفاض فيها في ضرورة العناية باللغة العربية لأمم «الجامعة الدينية والجامعة الوطنية»، وشرح المزايا التي تتحلى بها المقصورة الدريدية وما جمعته من ضروب المديح والفخر والحماسة والغزل والتاريخ، وشكوى الزمان، ووصف السحاب والخيل والإبل، والحكم الرائعة، والأمثال البديعة، والمواعظ البليغة، ثم عقد فصلا أوجز فيه سيرة صاحب المقصورة أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي. (10) مجموعة طائفة من الأشعار في وصف الصحاري والقفار

جمع المؤلف في هذا الكتيب قطعا شعرية لبعض الشعراء في العصر الجاهلي، ثم لبعض الشعراء الإسلاميين المتقدمين ولبعض الشعراء الإسلاميين المتأخرين في وصف الصحاري، وقد علق على هذه الأشعار بشروح لطيفة توضح معناها الذي أراده الشاعر، وصدر هذه المجموعة بمقدمة نقل فيها ما قاله المسعودي في مروج الذهب عن السبب الذي جعل العرب يفضلون سكنى البوادي على سكنى المدن والأمصار. (11) تاريخ آداب اللغة العربية

هو كتاب ضخم صدره بمقدمات عن الآداب التي يجب أن يروض المشتغل بالآداب العربية نفسه بها، وعن معنى التاريخ وفن تاريخ الآداب والتأليف فيه، وعن معنى الأدب والآداب عند الإفرنج والعرب، ثم انتقل إلى الكلام عن عرب الجزيرة ولغاتهم وطبائعهم وعلمهم، ثم بسط مسائل هذا العلم مبتدئا بتاريخ الآداب العربية في عصر الجاهلية الأولى، ثم عصر الجاهلية الثانية الذي ينتهي بظهور الإسلام، ثم العصور الإسلامية، وقد أفاض في كل هذه المواضيع، وما يتعلق بها، وأتى على نموذجات من مطالب اللغة، وعلى أبحاث لغوية تتعلق بتاريخ الآداب العربية، ثم ذكر المؤلفين في اللغة، ثم بحث في الألفاظ التي عاشت، ثم ماتت، والمعرب، والمولد، والأمثال والشعر والشعراء وطبقاتهم، والخطباء، والأنساب، وأسواق العرب إلى آخر ما يحتاج إليه المتأدبون في هذا العلم.

ويلحق بهذا الكتاب جزء عنوانه: «الآداب العربية».

استهله الشيخ بمقدمة في تحديد وظيفة أستاذ الآداب العربية، ثم انتقى مختارات من أبلغ الشعر والنثر في العصور المختلفة مع شرح لغريب ألفاظها، والمعنى الذي أراده قائلها بعد تعريف موجز بهذا القائل إن كان معروفا. (12) كتاب «فنون البلاغة»

هو كتاب في فنون البلاغة الثلاثة مصدر بآمال شيقة في تاريخ البلاغة، ثم في التعريف بعلومها الثلاثة وتحديد كل من هذه العلوم بإيجاز، ثم تلا ذلك مقدمة في ماهية الفصاحة وماهية البلاغة، ثم ينتقل إلى مباحث علم المعاني، ومن المؤسف أن هذا الكتاب غير كامل. (13) كتيب في التعليم بالمراسلة

هي دروس في رسائل كان يبعث بها المغربي يوم كان في القدس عام 1915م إلى ولديه مصطفى ونعيمة في طرابلس تضمن نصوصا أدبية وأخلاقية بليغة منتقاة من أمهات كتب الأدب العربي، و«شرحها شرحا وافيا، وعلق عليها، وفسر ما فيها من غريب الألفاظ تفسيرا على غاية في الوضوح، وهي خمس وعشرون رسالة متنوعة المواضيع.» (14) النغب: أو نوادر العلوم وفرائد الآداب

هي مختارات قطع أدبية متفرقة في الأدب والتاريخ واللغة، حوت البليغ من النظم والنثر ويظهر أن الأستاذ كان جمعها وشرحها وحلل ألفاظها، وهو يريد أن يطبعها في كتاب أدبي على نمط الكامل للمبرد. •••

محاضرات عن الشيخ عبد القادر المغربي · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاضرات عن الشيخ عبد القادر المغربيص ٣١