5
وقال أبو ذر: الجامع العتيق ببانقوسا أنشأه الحاج علي ابن معتوق الدنيسري وهو جامع نير أصغر من الجامع الجديد الذي في هذه المحلة.
6
ويعرف اليوم بالحدادين، وله بابان: أحدهما إلى الشرق، والآخر إلى الغرب، وبجانبه حجرة في وسطها قبر تزعم العامة أنه «قبر الشيخ علي الحدادي ابن المغربية نزيل مكة!» والصواب أنه قبر الواقف. وإلى يمين الباب قبو بدرج فيه حوض من قناة حلب، وقد جدد جدار القبلية في سنة 1310، وفيها قبر من الرخام الأصفر الجيد تعلوه قبة تقوم على أربعة عمد لطيفة، مبني سنة 1307ه. (6) جامع ألاجه (محلة: آغيور)
هو جامع المحلة الأعظم، أنشأه الأمير ألاجه بيك وأنشأ قسطلا، وهو جامع حسن يصعد إليه بدرجات، وله صحن واسع ومنارة حسنة. وقد تهدم معظمه في زلزال سنة 1237ه، ثم أعيد بناؤه.
يقول الغزي: «جامع ألاجه بك أنشأه المذكور في حدود سنة 966، وأنشأ تحته قسطلا عمل له مجرى وحول إليه ماء القسطل الأسود، ثم أعاد فائضه إلى القسطل الأسود ... وهو جامع المحلة.»
7 (7) جامع شرف (حارة: عبد الحي)
8
وهو جامع كبير قديم له صحن واسع وقبلية حسنة، كتب على بابه «عمر هذا الجامع المبارك في أيام وسعد مولانا الظاهر الملك الأشرف قانصوه الغوري.» وفي غربيه غرفة فيها حوض بني سنة 1200ه.
9 (8) جامع بيز (عبيس) (محلة: المغازلة (محلة جامع بيز))
هو الجامع الذي تسمى باسمه المحلة، فيقال لها محلة جامع «بيز» أو «بيس» أو «عبيس». وهو أجمل مساجد المحلة وأعظمها، يقع على الجادة الكبرى الممتدة من ساحة بزه إلى ساحة باب المقام.
وله صحن واسع في وسطه حوض كبير، وفي شرقيه مكتب للأطفال، وفي جنوبيه قبلية واسعة. وله منارة حسنة فوق الباب، وبجانب الباب الغربي سبيل على نجفة شباكه «أنشأه بعض أهل الخير سنة 1116.»
10 (9) جامع التوبة (خارج باب النيرب)
هو جامع حسن بناه الحاج محمد بن الحاج أبي بكر المعصراني الجبريني خارج محلة باب النيرب.
قال أبو ذر: «كانت محلته يباع فيها المنكرات وتقع فيها الفتيات، وتسمى بحارة السودان، فقام في عمارته جامعا الشيخ محمد المعصراني ... وكلم كافل حلب تنم بكلام حسن فتم مقصوده، وقام الناس معه بصفاء نية، وأسسه في حياته، وتمم بعد وفاته (مات سنة 852)
11 ... وصرف عليه الأمير أسلماس التركماني وكذلك غيره ... وعمر له منارة ورخم أرضه.»
وقد تهدم بابه القديم فجدد وكتب عليه بخط حديث «جامع التوبة»، وله قبلية حسنة فيها محراب رخام أصفر حسن، وقد جدد في سنة 1280. وفي شرقي الصحن ست حجر. وعلى باب القبلية «بسملة أنشأ هذا الجامع المبارك الفقير إلى الله تعالى محمد بن الحاج أبي بكر المعصراني الجبريني
12
في أيام مولانا السلطان الملك الظاهر جمقمق عز نصره
13
وذلك في شهر شوال سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.» ووراء الباب تربة فيها قبور من جملتها قبر الواقف وعليه اسمه.
ويقول الغزي في نهر الذهب (2: 353): «الصواب أن اسمه جامع التوبة بضم التاء، وهي شجر ذكر التين، وكان فيه شجرة توب عظيمة، أضيف الجامع إليها، والناس يلفظون هذه الكلمة بفتح التاء، ويحكون في ذلك كلاما غير مستند إلى أصل. وهذا المسجد قديم محله في الصف الجنوبي من سوق باب النيرب والخندق محيط به وله صحن واسع ... وفيه حوض جدده متولي الجامع علي بن محمد النيرباني، وقد نقله من شماليه، معيدا إياه إلى محله الحالي ...»
وصحن الجامع جدد في سنة 1300ه وفرش بالرخام، وجعل فيه حوض ومصطبة. (10) أبنية حديثة ولكنها ذات أهمية تاريخية (10-1) الجوامع والمساجد
الجامع الحميدي (محلة: الجميلية)
هو المعروف الآن بجامع زكي باشا نسبة إلى بانيه عبد الرحمن زكي باشا بن حسين المدرس الوجيه الحلبي (1327).
14
بناه على مخطط المدرسة الرضائية العثمانية في محلة الفرافرة، إلا أنه أصغر منه، وله صحن واسع فيه حجر لأرباب الشعائر ولتعليم الأطفال في سنة 1318، وقد تولى المؤرخ الغزي الخطابة فيه وإنشاء كتاب وقفه، فارجع إليه.