تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنهر بالكلية إلى الآن 1362هـ كما ستراه أمامك، وقد صار الحاج أحمد يتمشي بالهويني أخيرا، مع انكماش وانحياش إلى العبادة، وإلى أهل الخير، وقد صار موئلا لكل من القائد ساقته الأقدار إلى تامانارت من القواد الذين لعب بهم الدهر، كالقائد أحمد الصوابي قائد أيت يعزي، البعمراني الذي آوى إليه حتى توفي هناك في منتصف جمادى الأولى 1346هـ، ومن العلماء السائحين، ومن الذين

20/ 266

يلازمونه، كالفقيه الشافعي السكاني، كاتبه الخاص الذي استورده من تيمكيدشت، وابني عمه محمد الطيب، وعابد ابني محمد بن عبد الرحمن، فصار الشافعي أمامه وجليسه وكاتبه ومستشاره، وقد ألم به الشيخ الصالح سيدي الحسين الزرهوني الجديدي سنة 1316هـ، فنزل عليه ما شاء الله، ثم أركبه فرسا، وكذلك لا يغب زيارته علماء تلك النواحي، كالفقيه أحمد الإيغيري، الذي كان قاضيه، حتى إنه لما قتل قام لأخذ ثأره بحرب زبون –كما تقدم- وكالفقيه القاضي ابن بداح الذي آوى إليه أخيرا بعد ما فارق آل بلعيد، وأما فقهاء إلغ فإن تامانارت مغداهم وممساهم وخصوصا الشيخ الإلغي، والأستاذ علي بن عبد الله اللذين لهما هناك بساتين كثيرة، وكم أحاديث بينه وبينها، كما كان لآبائه مع آبائهم كذلك مخالطات شتي، وقد ألممنا في كتاب من أفواه الرجال وفي خلال جزولة في الرحلة الثالثة ببعض أخبار عن هؤلاء الرؤساء التامانارتيين.

قولة الرفاكي فيه:

المعسول · الصفحة ٩١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩١٦٩