16- خديمنا الأنجد الحاج أحمد التامانارتي وفقك الله، وسلام عليك ورحمة الله تعالى، وبعد: فقد وصل كتابك بنفور القبائل التي إلى نظرك منك، فاستملهم بالرفق والإحسان والسياسة، فقد ورد أن الله يعطي مع الرفق ما لا يعطي مع العنف، والنفس مجبولة على حب من أحسن إليها، والإنسان صنيعة الإحسان، أي مصنوع بالإحسان، يؤثر فيه، وينفعل من أجله بالحكمة الأزلية، فالإيلاف بما ذكر أنفع وأوثق في التآم الأفئدة، لأنه طبيعي، للقلب والقالب، وبغيره بالقالب أن حصل فقط، وليس به وثوق، والسلام، في 24 ربيع الأول عام 1309هـ.
وفوقه الطابع الكبير.
17- خديمنا الأرضي القائد أحمد التامانارتي، وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد فنأمرك أن تفرض على خدامنا أيالتك ست مائة من الرجال، الكل يكون منتخبا من أعيان إخوانك، ووجوه قبيلتك، ويكونون من ذوي قوة ونجدة، يستعد بهم أقوى عدة، ورجالة فعالة صوال، وتقدم بهم على ولدنا البار مولاي محمد أصلحه الله في ردانة، و تخيم عليه بحرتتك المذكورة، وإن
20/ 261
وجدته نهض فألحقه حيثما وجدته، وأصحب ركابه لملاقاة جانبنا العالي بالله إن شاء الله بالمحل نعينه لكم بحول الله، والسلام، في 5 حجة الحرام عام 1310هـ وفوقه الطابع الكبير
18- جددنا بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، لماسكه خديمنا الأرضي القائد أحمد التامانارتي حكم ما بيده من ظهير سيدنا المقدس بالله، سقى الله أثره شآبيب رحماه، المتضمن توليته على إخوانه على التمام، وأسندنا أمرهم إليه في كل مقام، والأمر لهم بأن يكونوا عند الأمر والنهي لما يأمرهم به من أوامرنا الشريفة، السامية الأعلام، تجديدا تام الإحكام، في كل نقض وإبرام، فنأمر الواقف عليه من الخدام، أن يعلمه ويعمل بكريم مقتضاه والسلام في خاتم محرم الحرام عام 1314هـ.
وفوقه الخاتم العزيزي الكبير في وسطه عبد العزيز بن الحسن بن محمد الله وليه، وفي طرته ومن تكن البيتين.