11- خدامنا الأنجاد أهل الويدان كافة وفقكم الله وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد: فقد ولينا عليكم خديمنا الأرشد القائد أحمد التامانارتي وأسندنا له النظر في أموركم فنأمركم أن تسمعوا وتطيعوا فيما أوليناه من الأمر والنهي في أمور خدمتنا الشريفة، أسعدكم الله به وأسعده بكم، ووفق الكل لما فيه رضاه، والسلام. في 14 حمادى الأولى عام 1300 ه.
وفوقه ذلك الطابع الكبير
12- خديمنا الأرضي القائد الحاج أحمد التامانارتي، وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله، وبعد: وصل كتابك متضمنا فصولا خمسة، الأول: الإعلام بسلامة أهل هاتيك النواحي، وإحسانهم لملاقاة الموجهين من قبلناه والمبالغة في البرور بهم، والوقوف معهم، حتى عاينوا جميع الثغور، الثاني: الإعلام كذلك بتوجيه الخديم ابن الحاج العبوبي، مع البعض لـ أركسيس للوقوف على وضع الحبوب من البابور، وإبقاء الخديم بن حمو مع العسكر في المحلة، بأيت بوبكر، الثالث: كون خدمة البناء بتزنيت في غاية الاجتهاد، الرابع: الإعلام يكون ما وقع ما الخلف بين القبائل هناك كرسموكة، والمعدر وبعقيلة وماسة لا بأس به، الخامس: كون الناس عند السمع والطاعة، وكونك تطلب صالح الأدعية من قدوة الطاعة وصار بالبال، فأما إحسانهم الملاقاة مع الموجهين فبذلك المعروف منهم أصلحهم الله، وأما توجه العيوبي لما وجه له وإبقاء ابن حمو فقد علمناه. وأما اجتهاد خدمة البناء بتزنيت، فيه بذلك أمروا تقبل الله، وأما كون خلف أولئك القبائل لا بأس به، فقد صار بالبال. وأما طلبك صالح الدعاء فقد أجبت لذلك، واستوجبته بحسن إعلامك، أصلحك الله ورضي عنك والسلام، في 3 ذي الحجة الحرام عام 1300هـ.
وفوقه ذلك الطابع الصغير الموصوف أول هذه الظهائر.
13- خديمنا الأرضي الحاج أحمد التامانارتي وفقك الله وسلام عليك ورحمة
20/ 260