يحيى ولد الهيبة، الأزافاضي ومبارك بن علي البوفوسي، شيخ أد الأربعاء من الإخصاص إلى كردوس عند مربيه ربه، فتدوول الأمر فيمن يتولى بعد القائد، فسلم الحسين لعمه بوساطتنا عن حسن نية منا، ولم نعرف مقصوده السيء إلا بعد ذلك الحين، فقد كنا لاقينا رجلا في طريقنا إلى كردوس، فمال معه هو وماء العينين الكاتب، فرأيت الرجل تناول تميمية من عضده كأنه يتبرك بها، ثم حلها عرفنا بعد ذلك أن تلك رسالة من تزنيت كجواب عن أخرى من الحنفي، وقد أراد بذلك أن يتبوأ مقعد أخيه ولكن تحت ظل الحكومة، وأيا كان فنحن لما رشحناه ككبير الأسرة، لا خبر مثل هذا عندنا، وقد ظنناه كأخيه مخلصا، لا يضمر سوداء فكذلك تولى الحنفي مكان أخيه، فرجعنا على طريق مجاط، فتلقاه شرفاء من أبناء الشيخ سيدي أحمد بن موسى، فطلبوا منه صلة كما كان يصلهم القائد المدني، فأجابهم الحنفي: اتبعوا المدني، واطلعوا إليه، في السماء قال: فالتفت إلى القائد محمد يحيى الزافاضي، فقال: أسمعت ما قاله هذا البخيل الدنيء؟ فليلعن الله كل آل عبلا الحاج –عبد الله بن
20/ 162