تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم في أخف أيغير بأفران، ثم في أداي ثم في القصبة وقد تقدم معنا الحاج أحمد الإبراهيمي الضارضوري، ثم في تامانارت عند القائد البشير ثم في إيمي أوكادير، ثم في إيشت ليلتين عند أبناء الخليل، ثم في تيصكي يريغن، ثم في أكضي ثم في توزونين حيث القائد إبراهيم الذي فتك بأبيه القائد بلعيد وشيكا، فاستولى على مخازنه وعلى أيالته أيت مريبض، وهناك قال: القائد، إبراهيم القائد الناجم الذي يحكي لنا هأنت ذا تري القائد يرعي خاص بعهوده، فولى على عقبه، أفلا يخاف أيضا أن تفعل أنت فعلته، فقلت الله يحفظ، ويعطينا الصبر، فقال إنني علي لك كذا وكذا من التمر كل سنة، فقلت جزاك الله كل خير، إن القائد المدني قد كفاني كل المؤن، فقد سلم لي 23 بستانا فيها ما فيها من أنواع الأشجار والنخيل والمحارث، مع ما يكفيها من المياه، فلا ا أحتاج مع ذلك إلى سواه، قال: وهناك قال: محمد المقدم الرسموكي الأقاوي للقائد المدني إلى أين أنت الآن تقصد؟ فقال: أقصد أن آخذ حقوق الإخصاص، من القائد الطاطائي، فقال وهل يمكن أن يقف أمامك من يفاوضك في ذلك؟ فقال له: يمكن، فوضع بين يديه خمسين بندقية أوربية كوثائق على كل ما على الطاطائي، فردت الوثائق إلى القائد إبراهيم، قال: وقد كان القائد إبراهيم هذا أنزل عنده أخيرا محمد بن بلقاسم النكادي لما ورد نحو: 1349هـ. من سجلماسة، فبقي عنده هو ومن معه ما شاء الله، ثم ذهبوا إلى تاغجيجت حيث بقوا إلى آخر يوم ثم فتكوا سنة1351 هـ بأهل إيشت فاحتلوها وأخرجوا منها أهلها، ثم لم يبقوا هناك إلا نحو سنة، فدهمهم الاحتلال ففروا، ثم إن القائد إبراهيم كان نزاع شديد بينه وبين القائد الطاطائي الذي دخل في أيالة الحكومة، فاستولى رسميا على طاطة بعد منازعة عليها وعلى تيسينت بينه وبين الإكلاويين فوقف معه القائد محمد بن إبراهيم التيييوتي حتى وصل الحبل بينه وبين الحكومة، فاستراح من الإكلاويين فعلا شأنه هناك وقد كان أداوبلال متنازع

المعسول · الصفحة ٩٠٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٩٠٨٥