تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يكتب في نسبه: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن موسى بن عبد المؤمن، فهو حينئذ أخو أحمد بن محمد بن إبراهيم الموجود في سلسلة هذا النسب.

انقطع إلى ( تامكروت ) حيث أخذ الفنون، وفي آخر كتب كثيرة من منسوخات يده أنه نسخها هناك، وبعضها مؤرخ بعام 1158ه‍، ثم التحق بـ ( فاس ) حيث استتم ما كان في حاجة إليه، حتى حصل وتضلع بعد جهد جاهد، ثم آب إلى بلده، فلم يصادف رواجا لمعلوماته، ولا لاقى من يتعاطى معه معارفه، فقال: يا سبحان الله كنا أمعنا في القراءة وأمضينا في الغربة ما أمضينا، لنفع بني بلدتنا، فإذا بنا قد ظهر لنا الآن أننا ما كنا مشتغلين إلا بما لا جدوى فيه للناس، فأذهبنا العمر أمس واليوم سدى، ثم طلق بلده سائحا في البلاد، مقبلا على عبادة ربه، حتى صادفه، ركب من أقاربه السكتانيين في نواحي (أقا) وقد تقلد مصحفا لا يفارقه، فراودوه على مراجعة البلد فواعدهم، إلا أنه انخنس عنهم، فلم ير بعد ذلك الوقت، ولا علم أين أمضى باقي عمره. 192/18

193/18

الثاني عبد الرحمن بن إبراهيم القاضي:

هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن محمد، فكان أخا عبد الله بن إبراهيم المذكور في رجال النسب.

كان تولى نيابة قاضي الجماعة بـ ( تارودانت ) ولذلك يسمى بالقاضي، لأنه قاضي قبيلة ( سكتانة ) ومخطوطاته في أحكامه تؤرخ بعام 1215ه‍ إلى نحو عام 1240ه‍، ولم يعرف عنه أكثر من هذا فلا معرفة بأساتذته ولا بمختلف أحوال حياته.

الثالث عبد الله الواحماني:

هو الذي نذكره الآن، والذي كان القاضي الكبير في عصره، والشامة التي تزين طلعة هذه الجهة عقودا من السنين.

متعلمه:

المعسول · الصفحة ٨٥٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٨٣