تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(...... محمد عظم الله مجده أما بعد فإننا عاهدنا أخواننا المرابطين الأقاويين سيدي محمد بن عبد القادر وإخوانه، ومن تبعه من الجيران وغيرهم، وجميع من أرحلهم اللشيخ أبو بكر بن هبول الأقاوي كرها عاهدنا الله ورسوله وعاهدنا المرابطين أن نردهم لبلدتهم قهرا وكرها، وأما سيدي محمد بن عبد القادر المذكور أعلاه الذي هو من ذرية سيدي محمد بن مبارك الأقاوي، وأخيه سيدي عبد القادر بن عبد الملك، وجميع إخوانهم، فعليهم أمان الله ورسوله، وعهد الله وميثاقه، بحيث لا سبيل على المرابطين المذكورين من الأموال الضائعه لهم، فلا تفريط فيها إلا بإذنهم، كتبه بيده محمد غفر الله لنا ولهم آمين يا رب العالمين عام 1151ه‍ ) 186/18

187/18.

أحزر أن هذا المكتوب هو ظهير من سيدي محمد بن عبد الله وهو إذ ذاك ولي العهد في بدايته، كأن المرابطين حين وفدوا على والده السلطان إذ ذاك كتب لهم هو هذا بيده.

وثانيهما:

( من فضل الله علينا ووجود مولانا أمير المؤمنين أيده الله ونصره، فحملته المرابطون الأخيار سيدي محمد بن أبي بكر الأقاوي من أولاد سيدي عبد الله بن مبارك، وسيدي عبد الرحمن النسب من ( أكادير أزرو ) هم موقرون معظمون محترمون أينما كانوا وحراطينهم وسكانهم، فلا يخشون بـ ( سوس ) و ( السويرة ) و ( مراكش ) وجميع قبائل الطاعة، بوجود مولانا الأمير المؤمنين، لأجل اشتغالهم بالعلم وانقيادهم للطاعة الواجبة عليهم، ولأجل هذا مكناهم بهذا والسلام، وفي أول رجب الفرد عام 1254ه‍ ).

المعسول · الصفحة ٨٥٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٨٠