عن أمر عبد الله تعالى أبي الحسن ابن أمير المؤمنين الشريف الحسني أحسن الله إليه، وخار له فيما كان بمنه وكرمه ليستقر كتابنا هذا أسماه الله بيد المرابط الأحب السيد الأقرب أبي محمد سيدي عبد الله بن المبارك الأقاوي، يستمر له به العمل فيما أسسه له مولانا الوالد نصره الله من تحرير العشرين نائبة يختارها من حيث عينها من أقاربه حسبما صرح له الآن بذلك في كتاب الوالد الذي بيده، استمرارا ثابت الرسم، مؤكدا لحكم، من غير مروم بإهانة بوجه من الوجوه كلها، وكتب به لانتصاف ربيع النبوي سنة تسعين وتسعمائة ).
كان يسكن في ( الزاوية ) حيث أمضى جده سيدي محمد حياته فوجد المجد مؤثلا، والشهرة ضاربة أطنابها، والاحترامات تنهال عليهم من كل جهة - فكان أعظم شيخ علامة في ( جزولة ) معنيا بالتدريس - اقتبس من همة شيخه التامانارتي، فأكب على التدريس، وقد تزوج بنتا من بنات شيخه التامانارتي هذا، فولدت له أحمد ومحمدا وبنات، كما تزوج أيضاً بنت الشريف سيدي محمد بن محمد بن أحمد بن موسى، فولدت له مباركا وعكيدة التي تذكر فيما بعد، فكان له أيضاً شان بمصاهرته مع هاتين الزاويتين الكبيرتين، وقد كان ذا مال عظيم متسع إلا أن الله أكرمه فزوى عنه الافتتان بذلك، رحمه الله.
السابع محمد بن علي:
هو الولد الثاني لسيدي علي ابن الشيخ سيدي محمد بن مبارك وذلك أن الحاضرين اجتمعوا بعد وفاة سيدي عبد الله بن مبارك، فقدموه على ( الزاوية ) فلم يطل عمره وقد وصفوه بأوصاف مغبوطة، ولذلك اختير دون أولاد سيدي عبد الله بن مبارك، وقد وقفت على ظهير سعدي منخرم من محلات، نسوق ما بقي منه، كما هو: ( أمرنا بحول الله وقوته للسيد المرابط الخير محمد بن علي بن سيدي محمد بن مبارك الأقاوي أن؟؟؟، الأعيون حيث يكون ؟؟؟، تناط من غير معارض له؟؟ رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به؟؟؟، ينازعه في ذلك ؟؟؟س، كدها 175/18