( محمد بن مبارك الأقاوى السوسي من قبائل ( المصامدة ) المشار إليه بالولاية الكبرى، والخصوصية العظمى، كان رضي الله عنه أعجوبة من عجائب الدهر في التمكن، سريع الإجابة والانفعالات، كثير البكاء، وله من الكرامات ما لا يعرف به اللسان، وكان رضي الله عنه يبعث إذا هاجت الفتن بين القبائل بالكف عن القتال، فمن تعدى أمره عجلت عقوبته في الوقت، وكان رضي الله عنه جعل لهم أياما معلومة يسمونها أيام سيدي محمد بن مبارك، لا يحمل فيها أحد سلاحا، ولا يهيج فيه أحد عدوه، ولا يقدر فيها على المشاجرة، ويجتمع فيها الرجل بقاتل أبيه أو ولده. 167/18
168/18
المعسول · الصفحة ٨٥٦٦