تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم سيدي محمد بن صالح التودماوي، ثم الهواري - وقد ذكر أيضاً بين تلاميذ البوشواريين في ( القسم الرابع ) 117/18

118/18 ومنهم سيدي عبد الله أخرباش المترجم أيضاً في ( القسم الرابع ) أيضاً.

ومنهم سيدي محمد بن مبارك البصير، السيد المفتوح عليه في المكاشفات وهو أعمى، وكان إذا أراد أن يقول شيئاً، رفع عينيه - وهما عمياوان - إلى السماء، ثم يقول، وقد قال المترجم: إنه كثيراً ما يقول للقائد المدني قبل الاحتلال، حين يراه مجدا في المقاومة: لا بد من أن يعم النصارى هذه البلاد، يقول ذلك صراحة في الوقت الذي لا يقدر أحد أن يتفوه بذلك ثم صار يقول أيضاً في وقت الاحتلال: إن أمر النصارى ينطوي طيا بسرعة يجهر بذلك في وقت لا يقدر أحد أن يجهر فيه بمثله، فبلغ ما يقوله المراقبين الفرنسيين، فأرسلوا إليه فذهب إليهم بشجاعة، فلما رأوه استحقروه وتركوه.

أقول: إن له ذكراً مع أخيه سيدي إبراهيم في ( القسم الرابع ).

ومنهم سيدي محمد بن الحسن الماسي الآخذ عن ( أنجار ) وقد صاحبه في المدرسة وانتفع به كثيراً ( ويذكر في القسم الرابع ) مع أهله الأغبالوئيين

ومنهم إبراهيم أبو حارشيش، ممن أخذوا أيضاً عن أنجار، كان يرد على سيدي محمد بن الحسن، فيصاحبه المترجم، ويجالسه هناك، وهو رباني، معرض عن الشهوات، كشرب الاتاي، كان في مدارس ( وجان ) و ( ايغرم ) و ( تازروالت )، وكان يقرأ دائماً القراءات السبع، توفي نحو 1331هـ ومنشاة من ( وجان ) وهناك سكناه دائماً إلى أن دفن فيه.

المعسول · الصفحة ٨٥٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥٣٥