تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فحافظها فتاليها يرى من * صيانته على عليا العروش *

* فما أحلى الصلاة على نبي الإلـ * ـه بصيغة لابن المشيش *

كتب إليك أخوك ومحبك الحسن بن عبد الله بن عبد الله الغرمي وفقه الله في عاشر رجب 1295هـ ).

هذا الأثر يصدق ذلك الوصف الذي وصفه به فيما تقدم، وقد دفن عند مقابر أهله في مقبرة ( أدرن ).

الثامن أحمد بن الحميد بن عبيل: ابن أخي المذكور قبله، وهذا السيد قد رأيته في مدرسة ( تالغيت ) جمادى الأولى 1361هـ وهو شيخ تقل الشعرات السود في شعره، وهو هادئ مائل إلى الخمول، وإن كان يبدو منه حذق يلمع من عينيه، قال فيه المؤرخ المتقدم:

( ومنهم عصرينا الفقيه الفاضل، والحبر الكامل، ذو التواضع والإنصاف، المعروف بوطأة الأكناف، أبو العباس سيدي أحمد بن الحميد الغرمي الجراري، وصل الله صيانته، وأدام على الخيرات إعانته، وهو رجل له مقول منقاد، وذهن مشتعل وقاد، حسن الخلق، سخي جداً، مقبول الصورة، وهمته متسلطة على علوم العربية، وقد أكثر من مطالعتها وأتقن فهم مؤلفاتها، واحتفل في تحصيل مصنفاتها، فأجتمع له في ذلك ما دل على نبله، وأعانه على تسديد نبله، إذ فضل علم العربية شهير، غني عن التشهير، قد خصه الإمام ابن الأزرق بتأليف سماه ( روضة الأعلام، بمنزلة العربية من علوم الإسلام ) ومن الأحاديث المرفوعة ما أخرجه المرهبي ( (1) ) في فضله من طريق زيد بن جدعان، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 90/18

(1) كذا.

المعسول · الصفحة ٨٥١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٥١٧