تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان على الجزولي يسميه بشيخنا، ثم شارط الجزولي في مساجد متعددة كمسجد (تيغيرت) بمجاط ومسجد (أكرسيف) ومسجد (أومسنات) 208/17

209/17مسقط رأسه وغيرهما، وكان أريحيا قد شارك في الألاعيب العامة، ثم بعد الاحتلال كان عميد الفقهاء الذين يحضرون في محكمة (تافراوت) فكان معروفاً بالصراحة، وبلزوم الحق، إلى أن توفي آخر رمضان 1357هـ.

وله أخ يسمي الحاج محمد -فتحا- فقيه مذكور بين أصحاب الطريقة الأحمدية، له دين متين، وأخلاق يذكر بها، توفي نحو 1345هـ وهناك سيدي الحنفي بن علي المذكور، من المتخرجين بالتاجامونتي في مدرسة (إيغشان) ثم كان حيناً في محكمة (تافراوت) وكان يتعاطي القوافي ولكنه لا يصيب الهدف، ولم يبطئ بعد والده إلا سنوات قليلة فتوفي نحو 1343 هـ، ومسعت أن هؤلاء الجزوليين ينتمون إلى اليزيدين، فانظر في ذلك.

12- إبراهيم بن محمد بن الحاج محمد -فتحا- الإكرضي التافراوتي وقد استتم عند الأستاذ محمد أوعابوا، ثم نزل بطنجة حتى اشتري كتباً كثيرة بمال أمده به أهله التجار، توفي نحو 1340هـ.

13- موسي التوغزيفتي- توغزيفت السملالية-وليس من آل العثمانيين - كان يعين أستاذه في الطبة ما شاء الله، ثم شارط قليلا. فمات شاباً نحو 1340هـ.

14- أَحْمَد بن الحاج الإيكضييي، من الشرفاء أبناء سيدي الحاج بلقاسم -صاحب القبة هناك- توفي نحو 1335هـ، وله أخ يسمى محمدا، تزوج محمد بن عمر الآتي بنته.

15- موسي الروادني القاضي المشهور، وهو مترجم في (القسم الخامس)

16- الحاج الحسن البعقيلي الشيخ البيضاوي المشهور الذي ترجم في (الفصل الأول) من هذا (القسم)

17- الحاج أَحْمَد البناءي الإيغشاني المترجم في (الفصل الرابع) من (القسم الثاني).

18-محمد بن بلعيد أقاريض الصوابي، لازمه كثيراً حتى حصل، وقد كان له ثأر أخذه من أمارخيس، فكاد يأخذ باليد، إلا أنه نجا، توفي نحو 1340هـ.

19- سيدي موماد السملالي المتوفي الفقيه أخيراً.

المعسول · الصفحة ٨٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٨٣٨١