ثم اعلم أن الله اقتص من ) بعقيلة ) وأخذ منهم ثار أهل ) المعدر ) كما تدين تدان . فلا تجد دارا في ) تيغمى ) ولا ) أماسين ) إلا وقد رحل أهلها هاربين بدوابهم وشعيرهم وأثاثهم وصبيانهم ونسائهم . متجولين في رؤوس الجبال فمنهم من أوى إلى دار من ديار من رحلوا إليهم . فلا تجد دارا إلا وقد نزل على أربابها أربعة كوانين من الراحلين فأكثر . ومنهم من نزل في الخلاء حتى أن منهم من ينزل في السكك . وترى الناس يأتون من كل فج عميق . حتى امتلأت بهم الطرق . وحتى اجتمع في عشية من تلك العشايا فوق ) أماكا ) قرب ) شفا السطح ) 150 بقرة لأهل ) أماسين ) فقط . وأما أهل "تيغمى" فلا تسأل . فقد بلغت قلوبهم الحناجر . وظنوا بالله الظنون . فرحلوا بأجمعهم . فمنهم من أخذ أثاثه وأولاده . وطلع إلى ما فوق ) شفا السطح ) ينظر إلى ) تيغمى ) يترقب طلوع عسكر الكيلولي . لنهب ) تيغى ) ، ومنهم من حاز إلى مسجد ) موازيت ) وسكن فيه بعد أن أخرجوا أمامه وطلبته واتخذوا مقصورته مراحا للغنم . وقامت سوق عظيمة حذاء ) موازيت ) من كثرة الناس . كل هذا من غير داعية تدعوهم إلى ذلك . غير أنهم لما وقعت تلك الكسرة في ) الفحص ) خافوا هم و أهل ) أماسين ) أن يتبعهم عسكر الكيلولي وهو أيضاً خائف من أن يطرقوا عسكره ليلا . كما فعلوا أولا . فقد حدثني من أثق به أن عسكره في هذه الليالي سمعوا خروج مكحله في الليل . فتدافعوا وفزعوا . فما استقروا إلا بعد ردح من الليل . وكذلك كان الأمر فإنه خاف من وراء وادي ) تازاروالت ) إلى ) القبلة ) وعسفه وظلمه لم يتجاوزا ما وراء الوادي إلى الجوف . إلا ) بني باها ) و أهل ) أيسن ) ثم أغارت فرقة من عسكره من أهل ) وادي نون ) على أهل ) تيغمى ) ، فغنموا منهم عشرة أبعرة و200 من الغنم أتوهم من قبل ) تازاروالت ) وبالجمله فلا تسل عما الناس فيه من الضيق والحرج ) فما استقل بهم ربع ولا طلل ) ثم أن ) ولتيتة ) ) 1 ) الجبل مما وراء "
المعسول · الصفحة ٧٩٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٧٩٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي