وقبائل ما هناك ) 2 ) ثم في يوم الثلاثاء 7 محرم 1315هـ أقبل إلى ) ماسة ) بجنوده . بعد أن قدم أخاه بجيوشه . فنزل في موضع من ) ايت بلفاع ) ثم نزل هو عليه . فلما أقبل إلى ) ماسة ) فرق عسكره على فرق أكثر من اثنى عشرة فرقة . فما زال ينزل فرقة على كل ربوة من مناخه ، إلى ) وادي الغاس ) فأن زل معظم عسكره في ) السمايسة ) ثم شن الغارات على الماسيين . فبلغت غاراته إلى مناخ الشريف في ) توبوزار ) وقد أخبرني بعض من شاهد عسكره فقال : والله لقد كنا في ) ايت ووديرن ) في ) ايك المؤذن ) فلا ترى العين إلا بسائط مستحلسة بالناس . فلا ترى موضع قدم إلا ورجل فيه أو فرس ، ثم أنه ناوشهم القتال . فقتل من عسكره ثمانية . ثم رجع الكيلولي إلى مناخه كل هذا وبعض أهل ) المعدر ) قطعهم عسكر الكيلولي إلى جهة ) ايزويكا ) , فلما رجع إلى مناخه خرج أهل ) المعدر ) المحاصرون في ) ايزويكا ) فاجتازوا على الشريف . فقالوا له : الرأي أن نأمر ) ايزويكا ) وكل من كان منا أن يعبروا الوادي . ويخلوا بلادهم للكيلولي, فقال لهم الشريف : إذا أخليناهم ذلك الجانب فسنخلي لهم هذا الجانب أيضاً, فنكص على عقبه . فجمع رحله ؛ وولى هاربا . فصلى العشاء في ) عين إبراهيم أو صالح ) ، فما أصبح إلا و ) ايليغ ) بين عينيه . ثم رمى الله الرعب في قلوب عباده . فما بلغت ظهر الأربعاء . إلا و ) المعدر ) خاو على عروشه بحيث لم يبق من أهله من ينفخ فيه النار . وكذلك ) رسموكة ) وكل من له نسبه إلى أهل ) المعدر ) فأنه نفض يديه مما يملكه . وأقبل يبغى النجاة بنفسه . ثم انقض أهل ) تيزنيت ) و ) بعقيلة ) ينتهبون أموال ) المعدر ) وكل من لاقوه في الطرق . وقد نزلوا في وسط ) المعدر ) يخربون البيوت . ويذهبون بالأبواب . وينقلون الشعير . ويقتلون من لاقوه في الطرقات وغيرها . إنا لله و إنا إليه راجعون . على هذه المصيبة الشنيعة . واتفق أن ذلك اليوم يوم الأربعاء ثامن المحرم
المعسول · الصفحة ٧٩٤٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٧٩٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي